احتفال ختامي بدار الطالب والطالبة بسيدي غانم إقليم الصويرة يجمع بين التفوق الدراسي والروح الوطنية

Enassiri19 يونيو 2025آخر تحديث :
احتفال ختامي بدار الطالب والطالبة بسيدي غانم إقليم الصويرة يجمع بين التفوق الدراسي والروح الوطنية
تحرير : م- الناصري
في لحظة احتفاء مميزة بالتفوق الدراسي والانتماء الوطني، نظّمت الجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب والطالبة بجماعة سيدي غانم، بشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالصويرة، حفلاً ختامياً يوم الأربعاء 18 يونيو 2025، تخليداً لاختتام الموسم الدراسي 2024-2025، وذلك تتويجاً لعام دراسي حافل بالجد والاجتهاد والتأطير التربوي المتواصل.

 

وافتُتحت فعاليات الحفل بكلمة لمدير المؤسسة، رحّب من خلالها بالحضور، مبرزاً أهمية هذا الموعد السنوي في تكريس قيم المواطنة والانضباط، ومثمّناً الجهود المبذولة من طرف الأطر التربوية والإدارية والشركاء في توفير بيئة تعليمية محفزة تضمن استمرارية التحصيل الدراسي.

 

من جانبه، أكد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالصويرة، خلال كلمته، على أهمية التعاون والشراكة بين مختلف الفاعلين في المجال الاجتماعي والتربوي، مشيراً إلى الدور المحوري لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في محاربة الهدر المدرسي، خاصة بالعالم القروي، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم.
وقد حضر هذا الحفل عدد من الشخصيات الرسمية والمدنية، من بينهم رئيس جمعية دار الطالب والطالبة، ورئيس دائرة أيت داوود، وقائد قيادة بيزضاض، إلى جانب رئيس جماعة سيدي غانم السيد محمد أهدون، ورئيس جماعة الزاويت السيد حسن حفظ الله، فضلاً عن أعضاء المجلس الجماعي المحلي، وممثلي الدرك الملكي بمركز بيزضاض، وعناصر من القوات المساعدة ، وأعوان السلطة، الذين ساهموا في التنظيم والتأطير، مما عكس الانخراط الفعلي لمختلف الفاعلين في دعم العمل التربوي والاجتماعي بالمؤسسة

 

ومن أبرز لحظات الأمسية، مداخلة تاريخية قيّمة ألقاها الأستاذ عدنان بنصالح، مدير فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالصويرة، تناول خلالها محطات مضيئة من سيرة الشهيد محمد الزرقطوني، وذلك في إطار تخليد الذكرى 71 لليوم الوطني للمقاومة، مستحضراً القيم النبيلة التي جسدها شهداء الوطن، والتي تواصل الأجيال الصاعدة حملها والاقتداء بها.

 

كما عرف الحفل تقديم مجموعة من الفقرات الفنية المتميزة، من أداء نزلاء المؤسسة، تنوعت بين المسرح، الموسيقى، الإنشاد، والعروض الفلكلورية المحلية، ما أضفى على الأجواء طابعاً احتفالياً بهيجاً لاقى تفاعلاً واسعاً من الحضور.

 

هذا الموعد التربوي لم يكن فقط مناسبة للاحتفاء بالنجاح، بل شكّل محطة هامة لتسليط الضوء على أهم المحطات التكوينية والتربوية التي عرفها الموسم الدراسي، ولفت الانتباه إلى دور الأطر التربوية والإدارية في مواكبة التلاميذ وتوفير الدعم اللازم لهم، مادياً ومعنوياً.

 

واختُتم الحفل بتوزيع شواهد تقديرية على الأطر والمساهمين، عربون اعتراف وتقدير لمجهوداتهم المتواصلة في إنجاح الموسم الدراسي، ولتفانيهم في خدمة المتعلمين ومرافقتهم نحو التفوق.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة