“حزب أمريكا” يدخل المشهد السياسي وردود فعل حادة
تتواصل فصول المواجهة المحتدمة بين قطب الأعمال إيلون ماسك والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث تثير تصريحاتهما المتبادلة وتحدياتهما العلنية ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية.
ففي خطوة تصعيدية لافتة، أعلن إيلون ماسك يوم السبت عن تأسيس حزب سياسي جديد أطلق عليه اسم “حزب أمريكا” (America Party). يأتي هذا الإعلان كرد فعل مباشر على توقيع دونالد ترامب على قانون الميزانية، الذي عارض ماسك بشدة بنوده. وكان ماسك قد توعّد في وقت سابق بإطلاق بديل سياسي في حال إقرار هذا القانون. وفي رسالة نشرها على منصة “إكس” (X)، أكد ماسك أن هدفه من هذه المبادرة هو “إعادة الحرية” للمواطنين الأمريكيين، مستندًا في ذلك إلى استطلاع رأي أجراه قبل أسابيع، أظهر أن 65% من متابعيه يؤيدون فكرة تأسيس حزب ثالث.
لم يتأخر رد دونالد ترامب على هذا التطور، فسرعان ما هاجم ماسك عبر منصته “تروث سوشيال” (Truth Social)، مهددًا بقطع الدعم الفيدرالي عن شركتي تسلا وسبيس إكس اللتين يمتلكهما ماسك. ولم يتوقف ترامب عند هذا الحد، بل ذهب إلى حد اقتراح عودة ماسك إلى موطنه الأصلي جنوب أفريقيا، في إشارة إلى رفضه لوجوده في الساحة السياسية الأمريكية.
يُظهر هذا التصعيد استمرار التوتر بين الشخصيتين البارزتين، ويُنبئ بمرحلة جديدة من المواجهات قد يكون لها تأثيرات محتملة على المشهد السياسي الأمريكي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.










