ذ.نسرين فارس
إن مجرد “شكراً” لا يكفي للتعبير عن الامتنان العميق الذي تشعر به الساكنة تجاه التحول الملحوظ لشواطئ دار بوعزة. فما كان يُنظر إليه في السابق على أنه شواطئ خاصة، وغالباً ما كانت مرادفاً للفوضى ومحدودية الوصول، أصبح اليوم نموذجاً للنظام والنظافة، مقدماً تجربة استثنائية لجميع المواطنين.
ففي شهادة احد القاطنين بالمنطقة نتبت الحقيقة ” لقد حظيت بشرف قضاء يوم لا يُنسى، تميز بنظام مثالي ونظافة لا تشوبها شائبة. فالمظلات الأنيقة والمجانية تزين الآن الساحل، وهو مشهد منعش في غياب تام للمؤجرين أو الوجود غير المرغوب فيه لأشخاص يرتدون سترات صفراء. الرمل نقي، والمرافق الصحية العامة، حديثة ونظيفة بشكل مثالي، تشهد على الاهتمام بالتفاصيل ورفاهية المستخدمين”
هذا التحول ليس محض صدفة. إنه نتيجة عمل رائع ورؤية جريئة قادها قادة مستنيرون.
نود أن نعرب عن امتناننا العميق للسيد عامل إقليم النواصر. لقد كان التزامه الذي لا يتزعزع وتصميمه محفزين لهذا التغيير الجذري. لم يقم فقط بإضفاء ديناميكية جديدة على دار بوعزة، بل نجح أيضاً في رفع شأنها، ومنحها المكانة والموقع الذي تستحقه ضمن جهة الدار البيضاء-سطات. لقد سمحت قيادته بتحويل منطقة ساحلية إلى فضاء عام متميز، متاح وممتع للجميع.
كما نتوجه بشكرنا إلى القائد الشاب لدار بوعزة. لقد كانت رؤيته وديناميكيته والتزامه الميداني حاسمة في التنفيذ الفعلي لهذا التحول. كما يجب الإشادة بحرارة بالعمل الدقيق للعمال، والاحترافية العالية لرجال الأمن، والتعاون النموذجي للسلطات المحلية. إن تفانيهم اليومي هو مفتاح هذا النجاح الجماعي.
بفضل هذه التعبئة النموذجية، أصبحت دار بوعزة جوهرة حقيقية، ملاذاً للهدوء والنظافة، يفخر به سكانها ويجذب الزوار. هذا دليل على أنه بالإرادة السياسية القوية والتنفيذ الصارم، فإن التغييرات الإيجابية والمستدامة ليست ممكنة فحسب، بل يمكن أن تتجاوز التوقعات أيضاً.










