استقبال ملكي يليق باللبؤات الأطلس: تتويج لمسيرة استثنائية وإعلاء لمكانة المرأة المغربية
الدكتور زكرياء بنعمر فارس
حظيت المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم باستقبال ملكي سامٍ من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك بمناسبة الإنجاز التاريخي الذي حققنه بوصولهن إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية للسيدات 2022، التي استضافتها المملكة المغربية بنجاح باهر.
يأتي هذا الاستقبال الملكي الرفيع ليعكس العناية السامية التي يوليها جلالة الملك للرياضة والرياضيين، بصفة عامة، وللرياضة النسوية على وجه الخصوص. فلقد مثل وصول “لبؤات الأطلس” إلى هذا المستوى المتقدم في المنافسة القارية لحظة فارقة في تاريخ كرة القدم النسوية المغربية، وألهمت جيلاً كاملاً من الشابات الطموحات.
إن تهنئة جلالة الملك للاعبات والطاقم التقني والإداري ليست مجرد تقدير لإنجاز رياضي، بل هي أيضًا تأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه المرأة المغربية كفاعل أساسي ومحوري في مسيرة التنمية الشاملة للبلاد. فالمغرب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، ما فتئ يعمل على تعزيز مكانة المرأة في جميع المجالات، وتمكينها من المساهمة الفاعلة في بناء المجتمع وتقدمه.
لقد برهنت لاعبات المنتخب الوطني النسوي على علو كعبهن وروح التحدي التي يتمتعن بها، مقدمات بذلك نموذجًا يحتذى به في العزيمة والإصرار على تحقيق النجاح. هذا الإنجاز يعزز مكانة المغرب على الساحة الرياضية القارية والدولية، ويسلط الضوء على الإمكانيات الهائلة التي يزخر بها الشباب المغربي، نساءً ورجالًا.
تستحقون هذا الاستقبال الملكي الرائع بكل جدارة واستحقاق.
حفظ الله ملك البلاد، وأمده بالصحة والعافية وطول العمر، وأقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.










