عبقرية فنية مغربية: محمد السكيتيوي، من نجم الملاعب إلى مهندس الانتصارات

Mekki Sebai4 أغسطس 2025آخر تحديث :
عبقرية فنية مغربية: محمد السكيتيوي، من نجم الملاعب إلى مهندس الانتصارات

عبقرية فنية مغربية: محمد السكيتيوي، من نجم الملاعب إلى مهندس الانتصارات

 

زكرياء بنعمر فارس

 

في عالم كرة القدم، نادرًا ما تجد شخصية تجمع بين التألق كلاعب والعبقرية كمدرب، ولكن المدرب المغربي طارق السكيتيوي يمثل استثناءً فريدًا لهذه القاعدة. إن مسيرته الكروية الحافلة، التي صال وجال فيها في الملاعب الأوروبية والعربية، لم تكن سوى مقدمة لمسيرة تدريبية أكثر إبهارًا، جعلت منه واحدًا من أبرز الأسماء في المشهد الكروي الوطني.

 

مسيرة كروية لامعة

 

قبل أن يجلس على كرسي المدرب، كان السكيتيوي لاعبًا محترفًا بامتياز، يمتلك مهارات فنية عالية ورؤية ثاقبة للملعب. تميزت مسيرته كلاعب بالانضباط والاحترافية، حيث لعب لعدة أندية مرموقة واكتسب خبرة كبيرة أهلته للانتقال بسلاسة إلى عالم التدريب. هذه الخبرة الميدانية هي التي منحت أسلوبه التدريبي عمقًا وواقعية، وجعلته قادرًا على فهم اللاعبين وتوجيههم بشكل فعال.

 

عبقرية تدريبية لا جدال فيها

 

لكن الإنجازات الأكبر للسكيتيوي كانت في عالم التدريب، حيث أثبت أنه ليس مجرد مدرب، بل مهندس فني حقيقي. فقدرته على تحويل الفرق التي يتولى تدريبها إلى آلة كروية ناجحة وممتعة لا يمكن إنكارها.

 

* مع المنتخب الأولمبي: قاد السكيتيوي المنتخب المغربي الأولمبي في وقت سابق، وحوله إلى فريق قادر على المنافسة على الميدالية الذهبية، مقدمًا كرة قدم جماعية ومنظمة حظيت بإعجاب الجميع.

 

* مع المنتخب المحلي: الآن، يعيد السكيتيوي نفس السيناريو مع المنتخب المغربي للاعبين المحليين. لقد نجح في تحويل مجموعة من لاعبي البطولة الوطنية إلى فريق متكامل يمتلك كل مقومات المنافسة على لقب كأس إفريقيا.

 

ما يميز عمله ليس فقط تحقيق الانتصارات، بل تقديم كرة قدم نظيفة وممتعة، تجمع بين القوة التكتيكية واللمسات الفنية.

 

لقد أثبت السكيتيوي أن اللاعب المغربي يمتلك إمكانيات هائلة، وأنه يحتاج فقط إلى الإطار المناسب والمدرب القادر على صقل موهبته وتوجيهها نحو النجاح. إن إنجازاته المتتالية مع مختلف الفئات العمرية والفرق الوطنية تؤكد أنه مدرب استثنائي، يستحق كل الثناء والتقدير.

في هدا الصدد يجب ان ننوه باختيارات الجامعة الملكية المغربية التي نرى في عملها الإنسان المناسب في المكان المناسب.

متمنياتنا للإطار الوطني السكتيوي وطاقمه ولاعبيه بالتوفيق والظفر بالكأس الأفريقي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة