أنظار الركراكي تترصد “جوهرة” الدفاع المغربي في “الشان”
سفيان فارس
في خطوة استباقية لتعزيز صفوف المنتخب الوطني الأول، يولي الناخب الوطني، وليد الركراكي، اهتمامًا خاصًا لمتابعة اللاعبين المحليين المشاركين في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (الشان). وتتركز أنظاره بشكل لافت على المدافع الشاب مروان الوادني، الذي أظهر مستويات عالية من الكفاءة والاحترافية خلال مباريات المنتخب.
ولم يأتِ اهتمام الركراكي بالوادني من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لأداء اللاعب المتميز وقدراته الفنية والبدنية التي تلبي الاحتياجات الملحوظة في الخط الخلفي للمنتخب الأول. فبسبب ما يعانيه الفريق من نقص في هذا المركز الحساس، يرى الركراكي في الوادني حلاً واعدًا لتعزيز التنافسية وتقديم خيارات إضافية.
ووفقًا لمصادر مقربة من الجهاز الفني للمنتخب، فقد طلب الركراكي من طاقمه المساعد إعداد تقارير فنية وتقنية شاملة ومفصلة عن أداء الوادني، بهدف تقييم مدى قدرته على الاندماج في صفوف “أسود الأطلس” وتقديم الإضافة المرجوة. وتأتي هذه المراقبة الدقيقة كجزء من استراتيجية الركراكي لإعادة بناء الفريق وتقديم جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل المغرب في المحافل الدولية.
ويشغل الوادني، الذي يلعب حاليًا في صفوف نادي الجيش الملكي وسبق له اللعب مع الفتح الرباطي، مركز قلب الدفاع، وهو المركز الذي يسعى الركراكي إلى تدعيمه بأسماء جديدة. وتزداد أهمية هذه المتابعة لأن الوادني سبق له العمل تحت إشراف الركراكي عندما كان مدربًا للفتح، ما يعني أن المدرب على دراية تامة بإمكانياته وقدراته.
تؤكد هذه الخطوة حرص الركراكي على الاستثمار في المواهب المحلية، وضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب الوطني، لضمان استمرارية النجاحات وتحقيق الأهداف المستقبلية للمنتخب المغربي.









