استياء إعلامي ضد كاتب مقال
*إقصاء الإعلام المحلي من حفل الإنصات للخطاب الملكي ببن مسيك يثير الاستياء *
هكذا عنون احد المحسوبين عن المجال الإعلامي والدي نصب نفسه قيما عن الصحفيات والصحفيين بقطاع عمالة مقاطعات ابن مسيك , مقاله الذي أراد من خلاله إثارة الانتباه الشيء الذي انقلب كالسحر على الساحر , ليثير الشفقة و الاشمئزاز . من طرف العديد من الفعاليات الإعلامية , والمهنيين بالمجال الصحفي سواء المحلي منه او الوطني . لما كتب بالمقال المعنون أعلاه .
والحقيقة أنني قرأت الشبه المقال هدا بعد ان توصلت به من طرف احد الزملاء دون الاطلاع عن اسم صاحبه ولا الجهة المسؤولة عن نشره .الشيء الذي يجعل مني قارءا وحكما محايدا بعيدا كل البعد عن ما يمكنه أن يقال او يحاك في حقي ويلبسني ثوب الميول إلى جانب دون الآخر .
ففي البداية اريد الهمس بل الصراخ في ادن كاتب هدا المقال ان كل ما كتبه غير صحيح ولا منطقي سواء من ناحية الشكل او المضمون .
فشكلا يمكن القول بإقصاء الإعلام المحلي من حضور حفل الإنصات للخطاب الملكي بمقر عمالة بن مسيك , وليس بابن مسيك , فمنطقيا وعمليا لا يمكن . أما عن الحضور للحفل المنظم بالقاعة الشرفية بالعمالة . فقد كنت من ظمن الحضور مع ثلة من الإعلاميين الدين يعلمون جيدا ان حفل الإنصات للخطاب الملكي لا يحتاج لدعوة الحضور لأنه عام ويدخل في خانة واجبات العمل الصحفي . ولا يمكن بل لم اسمع او احضر حالة إقصاء او منع ولو صحفي من الحضور او الدخول للقاعة الشرفية بالعمالة للإنصات للخطاب الملكي , وهدا لا ينطبق على عمالة دون الأخرى .
وفي الأخير وليس بالأخير, أشارك الرأي مع الزميل , أن الإعلام شريك أساسي وليس طرفا ثانويا يمكن الاستغناء عنه. وانه ووفقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله . يجب توطيد العلاقات بين الإدارات والمؤسسات وبين المجتمع المدني و الإعلام . دون البحث عن ثني المعصم او تعطيل دوران العجلة .
وفي الأخير لا بد للإشارة على انه وبناء على ما قاله كاتب المقال السالف . انه وحسب المعطيات المتوفرة له والتي اعتمد عليها في تحرير المقال فقد تم توجيه دعوات بشكل محدود لأسماء بعينها , دون غيرها , وهدا خطا أسقطه فيه عدم التركيز , والتأكد من صحة ومنطقية الخبر . اد لا يمكن لأي كان أن يقصي او يمنع حضور المواطنين للإنصات للخطاب الملكي , فكيف يمكن إقصاء او منع الإعلامي او الصحفي .








