رسالة محبة وتقدير للإعلامي المتألق كريم حضري
الدكتور زكرياء بنعمر فارس
بقلوب يملؤها الحب والوفاء، نتوجه بأصدق مشاعر المودة والدعاء بالشفاء العاجل لأخينا وصديقنا، الإعلامي الموهوب كريم حضري. لقد بلغنا ببالغ الأسى خبر الحادث الأليم الذي تعرض له داخل منزله، والذي نتج عن انفجار مادة كيميائية بعد أن تفاعلت مع الماء الساخن.
يعرف الجميع كفاءة كريم حضري المهنية وأخلاقه العالية التي قلّ نظيرها. فهو ليس مجرد صحفي متميز، بل هو إنسان نبيل ولطيف ترك بصمة إيجابية في نفوس كل من عرفه. إن إصابته بحروق في أجزاء مختلفة من جسده، وتأثر قدرته على النطق والبصر مؤقتًا، قد أحزننا جميعًا.
لكننا على ثقة تامة بأن قوته وشجاعته ستكونان خير سند له لتجاوز هذه المحنة. نتمنى له من أعماق قلوبنا الشفاء التام، وأن يستعيد عافيته في أسرع وقت ممكن، ليعود إلى حياته الطبيعية، وإلى عشاقه الذين ينتظرون بفارغ الصبر عودته إلى الشاشة والصوت، ليواصل مسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات.
فسلامتك يا كريم، ونحن في انتظار عودتك أقوى من أي وقت مضى.









