عظمة كرة القدم المغربية: نجاح مبني على العمل وليس على الحظ

Mekki Sebai7 سبتمبر 2025آخر تحديث :
عظمة كرة القدم المغربية: نجاح مبني على العمل وليس على الحظ

عظمة كرة القدم المغربية: نجاح مبني على العمل وليس على الحظ

 

ذ.زكرياء بنعمر فارس

 

يبدو أن تحليل يوسف منياني، الذي نشره على فيسبوك، يتجاهل عمق العمل الذي قام به المدرب وليد الركراكي. لا يمكن اختزال الفوز على الفرق التي تعتبر “صغيرة” في مجرد مسألة حظ أو طرد لاعب من الخصم. من الضروري أن نفهم أن نجاح كرة القدم المغربية ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة لإعادة هيكلة عميقة، على المستويين الفني والأساسي.

لقد كان عمل وليد الركراكي، الذي يُعتبر أفضل مدرب في أفريقيا ومن بين نخبة كرة القدم العالمية، حاسمًا. سجله حافل بالإنجازات، ولكن الأهم هو التحول الذي أحدثه في الفريق الوطني، والذي يشهد على عبقريته. بداية المباراة ضد النيجر، حتى لو بدت فوضوية، أظهرت قدرة الفريق على التكيف وتجاوز الصعوبات، بعيدًا عن فكرة مجرد ضربة حظ. والمسيرة التاريخية التي أوصلت الفريق إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر هي الدليل القاطع على ذلك.

هذا النجاح هو أيضًا ثمرة رؤية وعمل دؤوب قاده السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي عرف كيف يكتشف المواهب ويدعمها بتوجيهات سامية من صاحب الجلالة الملك، نصره الله.

اليوم، يمكن للمغرب أن يفخر بكونه دولة كروية عظيمة، ليس فقط بفضل لاعبيه الموهوبين الذين يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية، ولكن أيضًا وقبل كل شيء بفضل إدارة فنية واستراتيجية رفيعة المستوى. الانتقادات التي تقلل من شأن هذه الإنجازات تفتقر إلى الموضوعية وتستند إلى تحليلات سطحية وعاطفية، متجاهلة التعقيد وعظمة ما تم إنجازه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة