ثورة الرجاء المرتقبة: هل بات الشابي “رجل المرحلة” أم أن “الفراغ” هو من يحكم؟

Mekki Sebai20 سبتمبر 2025آخر تحديث :
ثورة الرجاء المرتقبة: هل بات الشابي “رجل المرحلة” أم أن “الفراغ” هو من يحكم؟

ثورة الرجاء المرتقبة: هل بات الشابي “رجل المرحلة” أم أن “الفراغ” هو من يحكم؟

 

سفيان فارس

 

بعد تعثرات متتالية وأداء لا يرقى للطموح، يبدو أن المكتب المديري لنادي الرجاء الرياضي قد اتخذ قراره الحاسم: البحث عن بديل للمدرب التونسي لسعد جردة الشابي. لم يعد الأمر مجرد تكهنات، بل قناعة راسخة تبلورت بعد “الأداء الباهت” للفريق أمام الجيش الملكي، وهو ما أكّد عدم قدرة الشابي على قيادة المرحلة الحالية.

لقد تراكمت الإخفاقات منذ البداية، فتقرير المدير الرياضي سيباستيان سوماكال لم يكن إيجابيًا، بل كشف عن خلل في طريقة عمل المدرب وطاقمه. الأهم من ذلك، أن الشابي فشل في كسب ثقة اللاعبين الأساسيين، بل فقد السيطرة على غرفة الملابس منذ المعسكر الإعدادي، وهو ما يؤكد أن “كيمياء” النجاح لم تتحقق أبدًا بينه وبين الفريق.

لكن السؤال المحوري هو: لماذا تأخر القرار؟

تخوّفت إدارة الرئيس الزيّات من تكرار سيناريو مارك فيلموتس، حيث أدت الإقالة المبكرة إلى تدهور النتائج. هذا التردد، وإن كان مبررًا، قد يكون قد أضاع على الفريق فرصة ثمينة لإعادة تصحيح المسار قبل فوات الأوان.

والآن، مع الإجماع على ضرورة التغيير، بدأت أسماء المدربين تطفو على السطح. فـجوزيف زينباور الألماني، وفافلو دافيدس الجنوب إفريقي، كانا من أولويات مشروع الزيَّات حتى قبل الجمع العام، لكن ارتباطهما الحالي مع ناديي شبيبة القبائل وسيمبا يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا. وهذا يطرح تساؤلًا آخر: هل كانت إدارة الرجاء تستعد للرحيل المبكر للشابي من الأساس؟

ولم يغِب اسم المدرب التونسي نصر الدين النابي عن قائمة المرشحين، خاصة بعد فك ارتباطه مع نادي كايزر تشيفس. خبرته الإفريقية ونجاحاته السابقة قد تجعله خيارًا مناسبًا لقيادة سفينة الرجاء في هذه المرحلة الصعبة.

في النهاية، يبدو أن الرجاء يقف على مفترق طرق حاسم. هل سيتمكن المكتب المديري من اتخاذ القرار الصائب واختيار “رجل المرحلة” المناسب؟ أم أن التردد في الماضي سيلقي بظلاله على المستقبل؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة