منتدى الأمن العالمي في أنقرة: حموشي يرسّخ ريادة المغرب الأمنية!

Mekki Sebai20 سبتمبر 2025آخر تحديث :
منتدى الأمن العالمي في أنقرة: حموشي يرسّخ ريادة المغرب الأمنية!

منتدى الأمن العالمي في أنقرة: حموشي يرسّخ ريادة المغرب الأمنية!

 

طارق عفيف

 

في خطوة استباقية تعكس الرؤية الاستراتيجية للمغرب في مجال الأمن، قام المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، بزيارة عمل ناجحة إلى تركيا. لم تكن هذه الزيارة مجرد مشاركة عادية في المنتدى الدولي لتجهيزات الأمن الداخلي “IGEF 2025″، بل كانت فرصة ذهبية لتعزيز مكانة المغرب كشريك أمني موثوق ورائد على الساحة الدولية.

بدعوة رسمية من السلطات التركية، التقى السيد حموشي بنظيره التركي، السيد محمود ديميرتاش، المدير العام للشرطة الوطنية. كان اللقاء ثنائيًا مثمرًا، تم فيه تبادل وجهات النظر حول سبل تطوير التعاون الأمني المشترك. تم التركيز على التحديات الأمنية العالمية، من الهجرة غير الشرعية وشبكات الجريمة المنظمة، إلى أهمية الاستثمار في الموارد البشرية وتطوير مناهج التكوين الشرطي لمواجهة تحديات المستقبل.

كما تناول اللقاء محطات مهمة تنتظر المغرب، مثل تنظيم الجمعية العامة للأنتربول في مراكش 2025، وكأس أمم إفريقيا 2025، وكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال. هذه الاستحقاقات الدولية الكبرى تتطلب تنسيقًا أمنيًا عاليًا، وهذا ما أكّده الطرفان.

تجاوزت زيارة حموشي حدود اللقاءات الثنائية مع الجانب التركي. فقد أجرى محادثات مع رؤساء وفود أمنية من عدة دول، مثل المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وماليزيا. هذه اللقاءات تؤكد رغبة المغرب في بناء شراكات أمنية قوية ومتعددة الأطراف، لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.

لم يكتفِ الوفد المغربي بالاجتماعات الرسمية، بل قام أيضًا بجولة تفقدية في أروقة المعرض، للاطلاع على أحدث الابتكارات التكنولوجية في مجال الأمن. هذه الخطوة تعكس حرص المديرية العامة للأمن الوطني على تحديث منظومتها الأمنية وتزويدها بأحدث التجهيزات لمكافحة الجريمة بفعالية أكبر.

بشكل عام، تؤكد هذه الزيارة أن المغرب بقيادة السيد عبد اللطيف حموشي يواصل ترسيخ دوره كلاعب رئيسي في المعادلة الأمنية الإقليمية والدولية. إنها رسالة واضحة بأن التعاون الأمني المشترك هو السبيل الأنجع لتحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات المتزايدة في عالم اليوم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة