بداية اقالة المدربين : الشابي اول ضحية ولمن الدور المقبل
سفيان فارس
تُعتبر إقالة المدرب التونسي لسعد الشابي من تدريب نادي الرجاء الرياضي الحدث الأبرز في انطلاق الموسم الكروي المغربي، حيث أصبح أول مدرب يودّع منصبه مبكرًا في بطولة لطالما عُرفت بتقلباتها وعدم صبرها على المدربين. هذا القرار، الذي جاء نتيجة مباشرة لنتائج مخيبة للآمال لم ترتقِ إلى مستوى طموحات الجماهير، يعيد إلى الأذهان مسلسل الإقالات الذي لا يتوقف في الدوري المغربي للمحترفين.
تاريخيًا، شهدت البطولة المغربية العديد من الإقالات المبكرة لمدربين، سواء كانوا مغاربة أو أجانب. ففي مواسم سابقة، لم تكن الأندية الكبرى مترددة في اتخاذ قرارات مشابهة.
إقالة الشابي تطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الرجاء، فهل سيتمكن الفريق من استعادة توازنه بسرعة تحت قيادة فنية جديدة؟ وهل ستكون هذه الإقالة بداية لموجة جديدة من التغييرات في الأندية الأخرى؟ المؤكد أن ضغط النتائج وثقل الجماهير يظلان العاملين الأساسيين في حسم مصير أي مدرب في الدوري المغربي، الذي لا يمنح فرصة ثانية إلا نادرًا.










