مصطفى جداد نموذج جديد للنائب البرلماني المزاوج بين التشريع والتواصل…

Mekki Sebai21 سبتمبر 2025آخر تحديث :
مصطفى جداد نموذج جديد للنائب البرلماني المزاوج بين التشريع والتواصل…

تعيش عمالة مقاطعات ابن مسيك بمدينة الدار البيضاء على وقع دينامية سياسية واجتماعية متجددة، ساهم في رسم ملامحها النائب البرلماني والأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، مصطفى جداد، الذي تمكن من فرض حضوره السياسي محلياً من خلال مزج متوازن بين دوره التشريعي في البرلمان، وانخراطه العملي في قضايا الساكنة.

 

مصطفى جداد لم يكتفِ بأداء تقليدي داخل المؤسسة التشريعية، بل اختار أن يكون صوتًا يعكس انشغالات المواطنين وتطلعاتهم، من خلال تفعيل أدواته البرلمانية، والتفاعل المستمر مع قضايا تنموية واجتماعية ملحّة، جعلته يحظى بثقة كبيرة لدى سكان منطقتي سباتة وابن مسيك.

 

البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة عُرف بمقاربته الميدانية وبدوره الفعّال كوسيط في عدد من الملفات الاجتماعية، حيث عمل على تقريب وجهات النظر، والمساهمة في إيجاد حلول عملية لعدد من الإشكالات التنموية. وهو ما عزز مكانته كأحد الفاعلين السياسيين الذين يسعون إلى إحداث أثر ملموس، يتجاوز حدود الخطابات الانتخابية.

 

وفي إطار الدينامية التنظيمية التي تشهدها هياكل الحزب ، ترأس مصطفى جداد مؤخراً لقاءً تواصلياً مع أعضاء الأمانة المحلية لمنطقة السالمية، احتضنه المقر الجهوي للحزب بالدار البيضاء، بحضور الأمين المحلي نعمان حسون. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الاجتماعات التي تسهر الأمانة الإقليمية على تنظيمها، في أفق تقوية البنية الحزبية وتعزيز مشاركة المناضلات والمناضلين في الفعل السياسي.

اللقاء شكّل مناسبة لفتح نقاش جماعي حول سبل تطوير العمل الحزبي القاعدي، وتثمين المبادرات المحلية، بما يعكس توجه الحزب نحو بناء تنظيم منفتح ومتماسك، قريب من هموم المواطن ويُراكم مكتسبات العمل السياسي المسؤول.

 

وبهذا المسار المتصاعد، يرسّخ مصطفى جداد صورته كنموذج جديد للنائب البرلماني الذي يزاوج بين التشريع والتواصل، ويحرص على تحويل الوعود إلى أفعال، في سبيل خدمة المواطنين والدفع بعجلة التنمية المحلية إلى الأمام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة