✍️ سفيان فارس
تُواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بقيادة رئيسها السيد فوزي لقجع، رسم معالم مشروع كروي استراتيجي بعيد المدى، قوامه التميز، الاستدامة، واستشراف المستقبل. رؤية متكاملة تنطلق من الإيمان بأن كرة القدم ليست فقط منافسة رياضية، بل صناعة وطنية تُدار بعقلانية واحترافية، لتضمن للمغرب مكانة ريادية في المحافل القارية والعالمية.
ومن منطلق هذا التوجه الطموح، كثّفت الجامعة الملكية جهودها خلال الأشهر الأخيرة لاستقطاب نخبة من المواهب المغربية الشابة المتألقة في الملاعب الأوروبية، في خطوة مدروسة تهدف إلى تجديد دماء المنتخب الوطني، وتأمين قاعدة قوية من اللاعبين القادرين على حمل المشعل في المستقبل القريب.
وفي تنسيق دقيق بين الإدارة التقنية للجامعة والناخب الوطني وليد الركراكي، تم الاتفاق على إنهاء إجراءات انضمام خمسة لاعبين واعدين يُتوقع أن يشكلوا إضافة نوعية لمسار “أسود الأطلس”، بحسب تقارير إعلامية إسبانية وفرنسية مرموقة.
القائمة ضمت أسماءً تبشّر بمستقبل زاهر للكرة المغربية:
🔹 رشاد فتال – مهاجم ريال مدريد كاستيا، الذي تألق في الفئات السنية للنادي الملكي، وسبق له تمثيل منتخب “الأشبال” المغربي لأقل من 20 سنة.
🔹 أيوب بوعدي – موهبة خط الوسط في نادي ليل الفرنسي، والذي تخوض الجامعة مفاوضات متقدمة لضمه رغم المنافسة القوية من الاتحاد الفرنسي.
🔹 أنس صلاح الدين – الظهير الأيسر لنادي آيندهوفن الهولندي، أنهى رسمياً إجراءات تغيير جنسيته الرياضية لدى الفيفا في شتنبر 2025، وأصبح مؤهلاً لحمل القميص الوطني.
🔹 ريان بونيدا – صانع ألعاب أياكس أمستردام، الذي عبّر علناً عن رغبته في تمثيل المغرب، مؤكداً انتماءه بلفتات رمزية مؤثرة، أبرزها تهنئة المنتخب المغربي للشباب على إنجازاته.
🔹 محمد إحتارين – لاعب وسط فورتونا سيتارد، الذي حصل في أكتوبر 2025 على الموافقة النهائية من الفيفا لتغيير جنسيته الرياضية من الهولندية إلى المغربية، بعد أن عبّر عن ندمه على تردده السابق.
هذه الأسماء ليست سوى نقطة بداية في مشروع كبير يتبناه فوزي لقجع، يقوم على دمج الكفاءات المحلية بالمواهب العالمية، وإعادة رسم خريطة التكوين الرياضي المغربي وفق نموذج احترافي حديث.
الناخب الوطني وليد الركراكي شدّد في تصريحاته الأخيرة على أن باب المنتخب الوطني سيبقى مفتوحاً لكل لاعب موهوب يثبت التزامه واحترافيته، مؤكداً أن الانتماء الصادق للراية الوطنية هو المعيار الأول في اختياراته.
بهذا النهج الطموح، يواصل فوزي لقجع وفريقه القيادي تحويل الرؤية إلى واقع، وتثبيت مكانة المغرب كقوة كروية صاعدة تفرض احترامها على الساحة العالمية.
فالمستقبل، كما يبدو، بات مغربياً الهوى… عالمياً الطموح.










