رئيس المجلس الجماعي لمزوضية ورفاقه في موقف بطولي ….ساكنة المنطقة تلتف حولهم لحماية الجماعة من مؤامرة سياسية تهدد المصلحة العامة

ميلودة جامعي11 أكتوبر 2025آخر تحديث :
رئيس المجلس الجماعي لمزوضية ورفاقه في موقف بطولي ….ساكنة المنطقة تلتف حولهم لحماية الجماعة من مؤامرة سياسية تهدد المصلحة العامة

✍️ ميلودة جامعي

تعيش جماعة المزوضية في الآونة الأخيرة على وقع توترات سياسية غير مسبوقة، إثر محاولات بعض الأطراف التأثير على مسار التسيير الجماعي، وفرض أجندات ضيقة تهدف إلى التحكم في القرار المحلي، بعيدًا عن أولويات الساكنة ومصالحها الحيوية.

 

لكنّ رئيس المجلس الجماعي لمزوضية ورفاقه، أبانوا عن قدرٍ كبيرٍ من المسؤولية والصمود، بعدما رفضوا الانصياع لتلك الضغوط، مؤكدين تمسكهم بمبادئ الشفافية واستقلالية القرار الجماعي. خطوةٌ وُصفت من طرف المتتبعين وفعاليات المجتمع المدني بـ“الموقف البطولي” الذي يجسد روح الغيرة على الصالح العام.

 

الحملة التي وصفها بعض المهتمين بالشأن المحلي بـ“الخبيثة”، استهدفت النيل من سمعة المجلس ومحاولة تشويه صورة رئيسه أمام الرأي العام المحلي، عبر أساليب ضغطٍ سياسية وإعلامية. غير أن هذه التحركات واجهت رفضاً شعبياً واسعاً، حيث عبّر سكان المزوضية، في وقفاتٍ وتدويناتٍ وتفاعلاتٍ واسعة، عن تضامنهم المطلق مع رئيس المجلس ورفاقه، مؤكدين أن الهدف الحقيقي وراء تلك المناورات ليس الإصلاح كما يُروَّج، بل خدمة مصالح انتخابية مبكرة.

 

الساكنة بدورها عبّرت عن استيائها من سلوك بعض المستشارين الجماعيين الذين اصطفوا إلى جانب أطرافٍ سياسية، تحت شعار “خدمة الصالح العام”، في حين يتساءل المواطنون اليوم:

 

٠٠٠ “أين كانت هذه الغيرة على الصالح العام طيلة السنوات الأربع الماضية؟ وما الذي تحقق فعلاً لصالح المزوضية خلال تلك الفترة؟”

 

 

 

أسئلة مشروعة تكشف عمق الإحباط الشعبي من أداء بعض المنتخبين الذين غاب عنهم الحس بالمسؤولية، وأضاعوا البوصلة بين المصلحة العامة والمصالح الشخصية.

 

ورغم كل محاولات التشويش، تُظهر ساكنة المزوضية اليوم وعياً سياسياً متقدماً، بعد أن أدركت أن الغاية من هذه الحملات الممنهجة هي تقويض الثقة في المجلس الحالي وإضعافه، استعداداً للانتخابات المقبلة.

 

مصادر محلية أكدت أن المواطنين باتوا أكثر التفافاً حول مجلسهم الجماعي، معتبرين أن هذه الهجمات لن تزيدهم إلا تمسكاً بوحدتهم ودفاعاً عن مكتسباتهم التنموية التي تحققت في السنوات الأخيرة.

 

في السياق نفسه، وجّهت فعاليات جمعوية ومدنية رسائل دعم وتقدير لرئيس المجلس الجماعي ورفاقه، مثمنةً ما أبدوه من ثبات ورباطة جأش في مواجهة الضغوط السياسية، ومشددة على أن النزاهة والوضوح هما السلاح الأقوى في وجه كل محاولات الابتزاز.

 

واختتمت فعاليات المزوضية مواقفها بالتأكيد على أن ما يحدث اليوم ليس مجرد خلاف سياسي عابر، بل هو صراع بين من يؤمن بخدمة المواطن وتنمية الجماعة، وبين من يسعى إلى حماية مصالحه الشخصية. وبين هذا وذاك، برز صوت المواطن المزوضي الواعي، الذي قرر أن يقول كلمته بصوتٍ واحد:

 

لن نسمح لأحد أن يعبث باستقرار جماعتنا، ولا أن يجعلها ورقة في لعبة سياسية

 

بهذا الموقف، تُثبت المزوضية أن الوعي الشعبي هو صمام الأمان الحقيقي للديمقراطية المحلية، وأن الزمن كفيل بكشف النوايا وتأكيد أن خدمة الصالح العام تظل فوق كل الحسابات الضيقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة