جمعية حركة التويزة بابن جرير تتوج بالجائزة الوطنية لمحاربة الأمية في دورتها الأولى

ميلودة جامعي14 أكتوبر 2025آخر تحديث :
جمعية حركة التويزة بابن جرير تتوج بالجائزة الوطنية لمحاربة الأمية في دورتها الأولى

ميلودة جامعي 

في إنجاز مشرف يعكس روح الالتزام والعطاء المدني، حصلت جمعية حركة التويزة ابن جرير، اليوم الإثنين 13 أكتوبر 2025، على الجائزة الوطنية لمحاربة الأمية في نسختها الأولى، وذلك خلال الحفل الرسمي المنظم بالعاصمة الرباط بمناسبة اليوم الوطني لمحاربة الأمية، الذي يُخلد في 13 أكتوبر من كل سنة.

وقد تم خلال هذا الحفل، الذي نظمته الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، إطلاق الحملة الوطنية لمحاربة الأمية تحت شعار “ديرو الخطوة الأولى”، والتي تمتد من 13 إلى 27 أكتوبر الجاري. وتعتمد الحملة مقاربة مندمجة تقوم على التحسيس الإعلامي والتواصل الرقمي والتعبئة الميدانية، عبر المديريات الجهوية للوكالة وبالتنسيق مع النسيج الجمعوي المحلي، من أجل تشجيع المواطنات والمواطنين على الانخراط في برامج محو الأمية واكتساب المهارات الأساسية.

وقد أشرف على هذا الحفل الوطني الكبير كل من السيد عبد الودود خربوش، المدير العام للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، والسيد مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى جانب السيدة ليز باتي، ممثلة بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب ورئيسة قسم التنمية الاجتماعية والقروية.

وخلال فعاليات هذا اليوم الوطني، تم تسليم الجائزة الوطنية لمحاربة الأمية في دورتها الأولى لفائدة الجمعيات الشريكة والمكونين والمستفيدين الذين استكملوا مسارهم التعليمي بنجاح، أو الذين أطلقوا مشاريع مدرة للدخل بعد استفادتهم من برامج محو الأمية، إضافة إلى أولئك الذين واصلوا دراستهم النظامية.

وفي هذا السياق، نالت جمعية حركة التويزة ابن جرير الجائزة الوطنية الوحيدة على صعيد جهة مراكش آسفي، من بين 12 جمعية متميزة على مستوى جهات المملكة، تقديراً لمساهمتها البارزة في برامج محاربة الأمية ودعم التعليم غير النظامي.

وقد تسلم الجائزة السيد خالد مصباح، رئيس الجمعية، خلال هذا الحفل المهيب، معبّراً عن اعتزازه بهذا التتويج الذي يُعد “ثمرة جهود متواصلة منذ أكثر من ثلاثة عقود من العمل الميداني والتربوي لخدمة فئة عريضة من المواطنين، خاصة النساء في الوسط القروي”.

وتُعتبر جمعية حركة التويزة ابن جرير من أقدم الجمعيات النشيطة في مجال التنمية المحلية، حيث تأسست سنة 1993، وظلت منذ ذلك الحين نموذجاً في الإصرار والإبداع المجتمعي، من خلال برامجها في محو الأمية، وتكوين النساء، وتأهيل الشباب.

ويأتي هذا التتويج ليشكل دفعة معنوية قوية للجمعية من أجل مواصلة عملها الميداني وتعزيز حضورها داخل النسيج المدني الوطني، وترسيخ دورها في تحقيق التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والتعليم، انسجاماً مع الرؤية الوطنية الهادفة إلى مغرب خالٍ من الأمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة