ميلودة جامعي
عرف حي سيدي سوسان بالمدينة العتيقة لمراكش، مساء الثلاثاء، حالة استنفار أمني كبير عقب اكتشاف جثة رجل وُجدت في ظروف غامضة بالقرب من أسوار ثانوية “العودة السعدية”، وذلك قبيل أذان المغرب، مما أثار حالة من الذهول والقلق وسط الساكنة المحلية.
وحسب المعطيات الأولية التي حصلت عليها مصادر محلية، فإن عدداً من المارة تفاجؤوا بوجود شخص ممدد أرضاً دون حراك، الأمر الذي دفعهم إلى إشعار السلطات فوراً. لتنتقل إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني مدعومة بعناصر الوقاية المدنية، حيث تمت معاينة الجثة واتخاذ الإجراءات الأولية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وتم تطويق محيط الثانوية بحزام أمني لمنع اقتراب الفضوليين، في وقت باشر فيه المحققون عملهم الميداني لجمع المعطيات والقرائن التي قد تساعد على تحديد هوية الهالك وظروف وفاته.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات التابع للمستشفى الإقليمي، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، في خطوة يُرتقب أن تكشف عن الأسباب الحقيقية وراء الوفاة وما إذا كانت طبيعية أم ناجمة عن فعل إجرامي.
الحادث خلف صدمة في صفوف سكان الحي، الذين عبروا عن قلقهم من تكرار مثل هذه الوقائع في المنطقة، مطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز الإنارة العمومية في بعض الأزقة المعزولة لضمان مزيد من الأمن والطمأنينة.
وتبقى التحقيقات الأمنية متواصلة تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح والتقارير التقنية لتحديد الملابسات الدقيقة لهذه الواقعة الغامضة.










