ساكنة جبال أربعاء الساحل تحتفل بـ«الخطاب السامي للنصر».. من جبال الأطلس يتجدد العهد والوِحدة الوطنية

ميلودة جامعي1 نوفمبر 2025آخر تحديث :
ساكنة جبال أربعاء الساحل تحتفل بـ«الخطاب السامي للنصر».. من جبال الأطلس يتجدد العهد والوِحدة الوطنية

ميلودة جامعي

خرجت ساكنة جبال جماعة أربعاء الساحل عن بكرة أبيها لتبارك الخطاب السامي لجلالة الملك محمد السادس وتؤكد من عمق جبال الأطلس أن العهد مستمر من طنجة إلى لكويرة. جاءت الاحتفالات في أعقاب الخطاب الذي تلاه جلالته بعد قرار مجلس الأمن، حيث عبر سكان الجماعة عن بهجتهم وفرحتهم بتثبيت مغربية الصحراء وتجديد الانتماء الوطني.

في مسيرات شعبية ملأتها هتافات «الملك عندو شعبو» و«الصحراء صحراؤنا»، نزلت النساء والرجال، الشيوخ والشباب، إلى شوارع القرية وعلى سفوح الجبال ليعبروا عن فرحتهم وتضامنهم مع المسار التاريخي الذي رسمته المملكة. ولاقت هذه التعبئة تجاوباً واسعاً في العديد من مراكز الجنوب والشمال، حيث ساد شعور بالفخر والاعتزاز بالمكتسبات الدبلوماسية الأخيرة.

تجلّت الوحدة الوطنية في لافتات وأهازيج تستحضر التاريخ العميق للأمازيغ المغاربة واليهود المغاربة، وتربط بين ذاكرة الجبال وذاكرة الوطن كله. سكان تزنيت الحرة وقيادات محلية أكدت أن المرحلة الجديدة تتطلب المزيد من التضامن والعمل المشترك من أجل التنمية والارتقاء بالأقاليم الجبلية التي ظلت دائماً حصناً للهوية والوفاء الوطني.

وقد عبر رواد التواصل الاجتماعي وصفحات الجماعة عن مشاهد حية للاحتفاء والتهنئة بهذه المناسبة، فيما تابعت الساكنة القسم والعهد بأن تظل درعاً وطنياً في مواجهة كل من تسول له نفسه المساس بوحدة التراب الوطني. كما ردد المحتفلون شعارات حماسية ضد كل خصم يهدد الوطن، مع تأكيدهم على أن المسار الدبلوماسي والقانوني الذي اختارته المملكة هو الطريق الأمثل لحماية الحقوق الوطنية.

في ختام الاحتفالات، جابت قوافل الأهالي الأزقة والطرقات، حاملة رسائل محبة وولاء: «ملك واحد، شعب واحد»، و«الصحراء مغربية». وتبقى كلمات الجلالة ومخرجات مجلس الأمن محطة فاصلة في تاريخ الوطن، واستجابة شعبية كاشفة عن عمق الانتماء للوطن واستمرار العهد عبر أجيال الأطلس وسكانه.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة