سفيان فارس
في تصريح مؤثر ومُعبِّر، ألقى النجم العالمي، أشرف حكيمي، الضوء على قرار زميله وصديقه، حكيم زياش، بالانضمام إلى صفوف البطولة الوطنية المغربية، وتحديدًا نادي الوداد الرياضي. لم تكن كلمات حكيمي مجرد إشادة عابرة، بل كانت تجسيدًا للرابط العميق والوفاء الأصيل الذي يجمع نجوم الكرة المغربية بوطنهم وشعبهم.
> صرَّح حكيمي بلهجة ملؤها الفخر:
> “انتقال حكيم زياش إلى البطولة المغربية هو إضافة نوعية وكبيرة لكرة القدم الوطنية. زياش ليس مجرد نجم عالمي، بل هو رجل اختار دائمًا أن يُقدِّم الإضافة لبلده. هو مثال للوفاء والانتماء، واختياره للوداد نابع من حب صادق للمغرب، وليس بحثًا عن المال أو الأضواء. أنا فخور به كأخ وصديق وكمغربي.”
نجومنا.. بوصلة الانتماء ومحبة الوطن
تُبرز هذه الكلمات بجلاء الحب الجارف والتعلق الراسخ الذي يكنّه نجومنا الكبار لوطنهم وشعبهم المغربي. إن قرار زياش، المُشاد به من حكيمي، يمثل تحولًا استراتيجيًا في مسار كرة القدم الوطنية:
* بالأمس: كان نجومنا يُضطرون إلى التألق في الملاعب الأوروبية والعالمية ليُسجلوا حضورهم.
* اليوم: انقلبت المعادلة، فهم يختارون التألق في “عرين الأطلس”، مُقدّرين قيمة وقدر البطولة المغربية، ويسهمون في رفع قيمتها الفنية والتسويقية.
هذا التوجه يُعد رسالة قوية تؤكد أن المغرب يتقدم بخطى ثابتة نحو بناء منظومة كروية متكاملة وقادرة على استقطاب كبار اللاعبين.
المغرب: أرض السلام ومستقبل كرة القدم الوطنية
إن انتقال قامات كروية عالمية مثل زياش للعب في المغرب، مع الدعم المعنوي والاعتزاز الذي يُبْديه حكيمي، يُمثّل قدوة حية للشباب المغربي:
* تعزيز الثقة في الكفاءات الوطنية: يؤكد هذا القرار أن المغرب أرض سلام واستقرار، ويمتلك كل المقومات ليصبح خزانًا ومستقبلاً مزدهرًا لكرة القدم الوطنية.
* إثراء البطولة الوطنية: يساهم وجود هؤلاء النجوم في رفع مستوى المنافسة والاحترافية، مما ينعكس إيجابًا على المُنتخب الوطني مستقبلاً.
* تأكيد قيمة الانتماء: يُرسّخ حكيمي وزياش وغيرهما من النجوم مبدأ أن الوطن أغلى من المغريات المادية، وأن الخدمة والعطاء للبلاد يأتيان في المقام الأول.
هذا هو العهد الجديد الذي يصنعه “أسود الأطلس”، عهد يجمع بين التألق العالمي والوفاء الوطني المُتجدد









