ميلودة جامعي
يستعد السيد مصطفى المعزة لمباشرة مهامه الرسمية كعامل على إقليم الحوز خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد أن استقبله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوم الثلاثاء 4 نونبر الجاري، بالقصر الملكي بالرباط، ضمن التعيينات الجديدة التي همّت عدداً من المسؤولين في الإدارة الترابية.
ويأتي هذا التعيين في إطار الدينامية المستمرة لتحديث هياكل الإدارة الترابية، وضخ دماء جديدة في منظومة التدبير المحلي، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وتقوية النجاعة الإدارية لخدمة التنمية المستدامة بمختلف أقاليم وجهات المملكة.
ويُنتظر أن يُجرى حفل تنصيب العامل الجديد لإقليم الحوز خلال الأسبوع المقبل، تحت إشراف ممثل عن وزارة الداخلية، وبحضور شخصيات مدنية وعسكرية ومنتخبين وممثلي المجتمع المدني، إيذاناً بمرحلة جديدة في مسار تدبير هذا الإقليم الذي يعيش مرحلة دقيقة بعد تداعيات الزلزال الأخير، وما رافقه من تحديات تتعلق بإعادة الإعمار وتأهيل البنيات التحتية.
ويُعتبر مصطفى المعزة، المزداد سنة 1969، من خريجي المعهد الملكي للإدارة الترابية، حيث راكم تجربة ميدانية واسعة من خلال تقلده عدداً من المناصب القيادية في الإدارة الترابية، بدأها كقائد بإقليم تطوان، ثم باشا مدينة العيون، قبل أن يُعيَّن كاتباً عاماً لإقليم سيدي سليمان، ليشغل لاحقاً منصب عامل على إقليمي بنسليمان وتازة.
ويمتاز العامل الجديد، المتزوج والأب لأربعة أبناء، بـ رؤية إدارية متوازنة تجمع بين الحزم والإنصات، وبقدرة عالية على تدبير الملفات التنموية والاجتماعية المعقدة، وهو ما يجعل تعيينه على رأس إقليم الحوز خطوة مهمة نحو تعزيز الدينامية التنموية بالإقليم، خصوصاً في ظل الحاجة إلى قيادة ميدانية قادرة على التنسيق بين مختلف المتدخلين وتسريع وتيرة المشاريع المبرمجة في إطار برنامج إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.
ويُنتظر أن يولي المعزة، خلال ولايته، أولوية خاصة للمناطق الجبلية المتضررة، وللملفات الاجتماعية المرتبطة بالتعليم والصحة والبنية التحتية، في انسجام مع الرؤية الملكية الرامية إلى النهوض بالعالم القروي وتقليص الفوارق المجالية.
بهذا التعيين، يفتح إقليم الحوز صفحة جديدة من مسار الإصلاح والتجديد الإداري، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من خطوات عملية تجسد روح المسؤولية والالتزام بخدمة الصالح العام.










