ميلودة جامعي
في خطوة تروم تعزيز الحكامة التشاركية والإنصات لمختلف الفاعلين المحليين، أطلق عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي، صباح اليوم الاثنين 10 نونبر 2025، أولى اللقاءات التشاورية حول إعداد “برنامج التنمية الترابية المندمجة”، بمشاركة المنتخبين وممثلي المصالح الخارجية والفاعلين الجمعويين والاقتصاديين.
ويأتي هذا المسار التشاوري تنزيلاً للتوجيهات الوطنية الرامية إلى إرساء مقاربة تشاركية في إعداد البرامج التنموية، تضمن التكامل بين الجماعات الترابية وتستجيب لأولويات الساكنة.
اللقاءات التي ستتواصل على مدى أسبوع كامل، وفق جدول زمني دقيق، ستغطي مختلف الدوائر والباشويات التابعة للإقليم، بدءاً من لقاء اليوم الذي جمع باشوية تملالت، باشوية سيدي رحال، ودائرة تملالت بمقر باشوية سيدي رحال، في أجواء تميزت بالنقاش الجاد والمسؤول حول التحديات التنموية المطروحة.
وسيُعقد يوم الثلاثاء 11 نونبر لقاء آخر بمقر باشوية العطاوية، يجمع مسؤولي باشوية العطاوية، دائرة العطاوية، ودائرة الصهريج صنهاجة، يليه لقاء يوم الأربعاء 12 نونبر بدائرة القلعة بني عامر، ثم لقاء الخميس 13 نونبر بدائرة القلعة أهل الغابة، ليُختتم المسار يوم الجمعة 14 نونبر بباشوية قلعة السراغنة.
وأكد العامل سمير اليزيدي، في كلمته الافتتاحية، على أن هذه اللقاءات تشكل “محطة أساسية لتوحيد الرؤى وبلورة مقترحات عملية تعكس انتظارات المواطنين وتستجيب لخصوصيات كل منطقة”، مبرزاً أن الهدف هو الوصول إلى برنامج تنموي متكامل يواكب التحولات التي يعرفها الإقليم في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
وشدد على أهمية إشراك جميع المكونات المحلية في صياغة هذا البرنامج، لضمان انخراط فعلي للجماعات الترابية والمجتمع المدني في إنجاح المشروع، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستتوج بورشات موضوعاتية لصياغة المقترحات بشكل تفصيلي.
ويُنتظر أن تسفر هذه اللقاءات عن بلورة رؤية مندمجة للتنمية بإقليم قلعة السراغنة، تُسهم في خلق دينامية جديدة للنهوض بالمنطقة وتحسين جاذبيتها الاستثمارية، في انسجام مع التوجهات الوطنية الكبرى الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية والتنمية المستدامة.










