أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، يوم الاثنين بالرباط، مباحثات مثمرة مع وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج، الشيخ نياغ، الذي يقوم بزيارة صداقة وعمل للمملكة المغربية يومي 10 و11 نونبر الجاري.
وأوضح بلاغ صادر عن مجلس النواب أن اللقاء شكّل مناسبة لتجديد التأكيد على عمق ومتانة العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال، والتي تستمد قوتها من القيم المشتركة والروابط الإنسانية المتجذرة، إضافة إلى التعاون المستمر والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية والوحدة الترابية للدول، وكذا الالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والدعم المتبادل في مختلف المحافل الإقليمية والدولية خدمةً للتنمية المستدامة والسلم والأمن الدوليين.
وخلال هذه المباحثات، ثمّن الجانبان التعاون البرلماني القائم بين البلدين، سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف، مؤكدين على أهميته في ترسيخ العلاقات السياسية والدبلوماسية بين المغرب والسنغال. كما شددا على الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية من خلال تبادل الزيارات البرلمانية، وتكثيف التنسيق بين المؤسستين التشريعيتين، بما يسهم في تبادل الخبرات والتجارب وتعميق الحوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الجانبان خلال اللقاء الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومن بينها المبادرة الأطلسية ومشروع أنبوب الغاز الإفريقي-الأطلسي، اللذان يجسدان رؤية المغرب لتعزيز التعاون الإفريقي المشترك والتضامن القاري. كما أبرز الجانب السنغالي الدور الفاعل للمغرب في حل النزاعات الإقليمية بالطرق السلمية، مشيداً بموقف المنتظم الدولي الداعم لمبادرات المملكة، ولاسيما القرار الأخير لمجلس الأمن الذي أكد سيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية.
وحضر هذا اللقاء سفيرة جمهورية السنغال بالمغرب، ديال سينابو، إلى جانب عدد من المسؤولين والأطر الإدارية عن الجانبين، حيث سادته أجواء من الود والاحترام المتبادل، في تأكيد جديد على العلاقات الأخوية الراسخة بين الرباط وداكار، والتي تواصل التموقع كنموذج يحتذى به في التعاون الإفريقي المشترك.








