ميلودة جامعي
علمت مصادر موثوقة أن ولاية جهة مراكش–آسفي تستعد خلال الأيام القليلة المقبلة للإعلان الرسمي عن تعيين القائد مصطفى الشيخ مديرًا جديدًا لديوان الوالي، في خطوة تنظيمية ينتظر أن تُحدث نقلة نوعية داخل هرم التسيير الإداري بالولاية. ويأتي هذا التعيين المرتقب خلفًا للمتصرف الإداري عبد الصمد بندنون، الذي راكم أزيد من عشر سنوات من العمل المتواصل في المنصب نفسه، قبل أن يُحال على مهمة جديدة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن القائد مصطفى الشيخ، القادم من جهة بني ملال–خنيفرة، يُعد من الأطر التي راكمت تجربة ميدانية واسعة داخل الإدارة الترابية، حيث بصم على مسار مهني متميز مكّنه من نيل ثقة رؤسائه وتعزيز حضوره في عدد من الملفات الحساسة التي اشتغل عليها خلال السنوات الماضية.
ويُعرف عن المسؤول المرتقب تعيينه كونه رجل ثقة يتمتع بـ حضور قوي و خطاب ميداني حازم، وهو ما أهّله لتحمل مسؤوليات متقدمة بالجهة التي قدم منها، خاصة في مجالات مرتبطة بتدبير الشأن المحلي واليقظة الترابية والتفاعل السريع مع قضايا المواطنين.
وينتظر أن يُشكّل حلوله على رأس ديوان والي جهة مراكش–آسفي إضافة نوعية، بالنظر إلى الدينامية الجديدة التي تعرفها الولاية، والمرتبطة بإطلاق برامج ترابية مهيكلة، وتعزيز التواصل المؤسساتي، وتنسيق الجهود بين مختلف المصالح الولائية والإقليمية.
كما تسود حالة من الترقب داخل أوساط الموظفين والمتتبعين للشأن الجهوي لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه ديوان الوالي كواجهة تنظيمية وإدارية أساسية في تنزيل التوجيهات ومواكبة الأوراش الكبرى بالجهة.
ومن المنتظر أن يُعلن عن التعيين رسميًا فور استكمال الإجراءات الإدارية المعمول بها، في خطوة تعكس إرادة متجددة لتعزيز النجاعة والفعالية داخل أجهزة الولاية.









