لينة بنعمر فارس
بإطلالةٍ واعدة ومستقبلية، شهدت مدينة الداخلة يوم السبت تدشين منصة “ELOGHA-SUP)´´ وهي منصة وطنية مبتكرة ومخصصة لتعلم اللغات، وذلك خلال حفلٍ مهيب ترأسه السيد عز الدين الميداوي، الوزير الوصي على القطاع، بحضور نخبة من المسؤولين الإقليميين ووجوه بارزة من الهيئات الأكاديمية والبحثية.
صياغة وطنية تلبي المتطلبات المعاصرة
تُعد “اللغة-سوب ´ ثمرة جهود فريق مغربي متعدد التخصصات، وقد تم تصميمها بذكاء بالغ لتشكل بديلاً محلياً متطوراً للحلول العالمية التي كان يعتمد عليها الطلبة سابقاً. تأتي هذه المنصة لتستجيب بشكل مباشر وفعّال للحاجة الماسة إلى أداة تعليمية لا تقتصر على تلبية المتطلبات الأكاديمية فحسب، بل وتستوفي أيضاً الاشتراطات التقنية والمنهجية الصارمة التي يفرضها تدريس اللغات في العصر الرقمي الحالي.
محتوى غني ومنهجية تكيّفية ذكية
تقدم المنصة في مرحلتها الافتتاحية خدمة تعلم مجموعة من اللغات الحيوية وهي: العربية، الأمازيغية، الفرنسية، الإنجليزية، والإسبانية، مع خطط مستقبلية طموحة لإضافة لغات أخرى.
تتميز المنصة باعتمادها على نظام ذكي متكامل يتمتع بالقدرة الفائقة على تكييف المحتوى التعليمي ليناسب بدقة المستوى الحقيقي والفعلي لكل طالب، وذلك في توافق تام مع الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للغات (CECRL)، مما يضمن مساراً تعليمياً مُخصصاً وشخصياً.
تشكيلة الأدوات والموارد المتوفرة ضمن المنصة واسعة ومتنوعة، حيث تشمل:
* روبوتات المحادثة التفاعلية.
* تمارين تفاعلية متقدمة.
* مقاطع فيديو تعليمية غنية.
* ملفات صوتية (بودكاست).
* مجموعة متكاملة من الوسائط لدعم وتيرة التعلم المتفاوتة بين الدارسين.
ثروة من الموارد الأكاديمية المتاحة
لقد تم بالفعل إدماج أكثر من ألفي (2000) مورد تعليمي مستمد من السياق الأكاديمي والجامعي، تشمل:
* تقييمات دورية شاملة.
* كبسولات تفاعلية حديثة.
* سيناريوهات تدريبية للواقع الافتراضي.
* دورات تعليمية مفتوحة للجمهور الواسع، بالإضافة إلى دروس مخصصة لمجموعات صغيرة.
تُعَدُّ هده المنصة” إضافة نوعية للمشهد التعليمي الوطني، وتؤكد على التزام المملكة بتعزيز مهارات أبنائها اللغوية بما يتماشى مع المعايير الدولية ومتطلبات سوق الشغل.








