ميلودة جامعي
في واقعة هزّت مشاعر الساكنة وأعادت إلى الواجهة أسئلة القلق والخوف، استفاقت جماعة أغمات بإقليم الحوز، ليلة الأحد 4 يناير، على خبر صادم بعد العثور على جثة شاب في مقتبل العمر داخل بئر، في ظروف لا تزال يلفها الغموض.
وحسب معطيات استقتها مصادر محلية، فإن الأمر يتعلق بشاب من مواليد سنة 2001، جرى العثور عليه جثة هامدة في قعر بئر بالمنطقة، ما استنفر مختلف السلطات المعنية، ودفع إلى تطويق المكان وفتح تحقيق فوري لكشف ملابسات الحادث.
وعقب إشعارها، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت عملية انتشال الجثة وسط أجواء من الحزن والترقب، في مشهد خلف صدمة قوية في صفوف الساكنة المحلية، التي تجمعت في محيط الحادث في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بمدينة آيت أورير، من أجل إخضاعه لتشريح طبي دقيق، قصد تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، وحسم مختلف الفرضيات المرتبطة بهذه الواقعة الأليمة.
وفي السياق ذاته، باشرت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية أوريكة تحرياتها الميدانية، حيث جرى الاستماع إلى عدد من المقربين من الهالك، إلى جانب جمع المعطيات والقرائن من محيط البئر ومسرح الواقعة.
وتُجرى هذه الأبحاث تحت إشراف مباشر من النيابة العامة، في أفق فك لغز هذه الوفاة الغامضة، والكشف عن الظروف والملابسات التي قادت إلى تواجد الشاب داخل البئر في تلك الساعات المتأخرة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق والتشريح الطبي.









