ريال مدريد يطوي صفحة تشابي ألونسو بعد خسارة السوبر ويمنح الثقة لابن النادي ألفارو أربيلوا

ميلودة جامعي12 يناير 2026آخر تحديث :
ريال مدريد يطوي صفحة تشابي ألونسو بعد خسارة السوبر ويمنح الثقة لابن النادي ألفارو أربيلوا

أعلن نادي ريال مدريد، مساء اليوم الإثنين، عن طي صفحة مدربه تشابي ألونسو، وذلك عقب الخسارة المؤلمة في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة (3-2)، في المواجهة التي احتضنتها المملكة العربية السعودية.

وجاء قرار الانفصال في بلاغ رسمي للنادي الملكي، أكد فيه أن إنهاء العلاقة مع ألونسو تم بالتراضي، في خطوة تعكس رغبة الطرفين في فتح مرحلة جديدة، بعد تجربة قصيرة لكنها محملة بالضغوط والتحديات. وأبرز البيان أن تشابي ألونسو سيظل محل تقدير كبير من جماهير “الميرينغي”، باعتباره أحد رموز النادي ولاعبيه التاريخيين الذين جسدوا قيمه داخل المستطيل الأخضر وخارجه، مشددًا على أن ريال مدريد سيبقى دائمًا بيته.

وتقدم النادي بالشكر للمدرب وطاقمه التقني على ما بذلوه من مجهودات وتفانٍ خلال فترة إشرافهم على الفريق الأول، متمنيًا لهم التوفيق في مساراتهم المقبلة، في رسالة وداع تحمل طابع الاحترام والاعتراف.

وكان ألونسو قد تولى قيادة ريال مدريد في صيف العام الماضي، خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي غادر لتولي مهمة تدريب المنتخب البرازيلي، غير أن النتائج الأخيرة، وعلى رأسها ضياع لقب السوبر، عجّلت بنهاية التجربة.

وفي تحرك سريع وحاسم، أغلق ريال مدريد باب التأويلات وأعلن مباشرة عن اسم المدرب الجديد، ويتعلق الأمر بالإسباني ألفارو أربيلوا، أحد أبناء النادي وخريجي مدرسته الكروية.

ويُعد أربيلوا من الأسماء التي راكمت تجربة تدريبية مهمة داخل أكاديمية ريال مدريد منذ سنة 2020، حيث أشرف على مختلف الفئات السنية، بدءًا من فريق الناشئين، مرورًا بالشباب، وصولًا إلى فريق اليافعين، محققًا نتائج لافتة أبرزها الثلاثية التاريخية في موسم 2022-2023 (الدوري، كأس الملك، ودوري أبطال أوروبا للفئات السنية)، إضافة إلى ألقاب أخرى عززت مكانته كمدرب واعد.

أما كلاعب، فقد كان أربيلوا جزءًا من واحدة من أنجح الفترات في تاريخ ريال مدريد، حيث حمل القميص الأبيض بين عامي 2009 و2016، وخاض 238 مباراة رسمية، تُوّج خلالها بثمانية ألقاب كبرى، من بينها لقبان في دوري أبطال أوروبا، والدوري الإسباني، وكأس العالم للأندية.

وعلى الصعيد الدولي، ساهم أربيلوا في كتابة التاريخ مع المنتخب الإسباني، بعدما توج بكأس العالم 2010، وكأس أمم أوروبا عامي 2008 و2012، في جيل ذهبي سيظل خالدًا في ذاكرة كرة القدم.

وبهذا التعيين، يراهن ريال مدريد على روح النادي والخبرة التكوينية لأربيلوا لقيادة مرحلة جديدة، عنوانها الاستقرار وإعادة الفريق إلى سكة الألقاب، في انتظار ما ستكشف عنه قادم المنافسات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة