في أجواء مفعمة بالاعتزاز والفرح، عبّر مساعد مدرب المنتخب الوطني رشيد بنمحمود، إلى جانب اللاعبين نائل العيناوي ورومان سايس، عن بالغ سعادتهم بالتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، معتبرين هذا الإنجاز ثمرة عمل جماعي وتضحيات كبيرة، ومؤكدين في الآن ذاته أن طموح “أسود الأطلس” لا يتوقف عند حدود بلوغ النهائي، بل يتجه بقوة نحو اعتلاء منصة التتويج القاري.
وجاء التأهل التاريخي عقب مواجهة حاسمة أمام المنتخب النيجيري، انتهت بفوز المنتخب المغربي بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية والتشويق، وأظهرت الروح القتالية العالية والتركيز الذهني الكبير للاعبين، الذين حافظوا على توازنهم حتى آخر لحظة، ليحسموا بطاقة العبور وسط فرحة عارمة في المدرجات وعلى امتداد الوطن.
وأكد بنمحمود في تصريحاته أن المجموعة الوطنية أبانت عن شخصية قوية وانضباط تكتيكي عالٍ، مبرزاً أن الدعم الجماهيري كان عاملاً حاسماً في شحن اللاعبين بالطاقة الإيجابية، فيما شدد اللاعبان العيناوي وسايس على أن هذا التأهل يمنحهم مسؤولية مضاعفة لتقديم أفضل ما لديهم في النهائي وإسعاد الجماهير المغربية.
وسيكون المنتخب المغربي على موعد مع اختبار نهائي قوي، حين يواجه منتخب السنغال في المباراة الختامية، المقررة يوم الأحد 18 يناير 2026، على أرضية ملعب مجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مواجهة واعدة تعد بالكثير من الإثارة، يحمل خلالها “أسود الأطلس” حلم أمة بأكملها نحو معانقة اللقب الإفريقي.








