حراس الطمأنينة: تحية إجلال لعيون المملكة التي لا تنام

Mekki Sebai15 يناير 2026آخر تحديث :
حراس الطمأنينة: تحية إجلال لعيون المملكة التي لا تنام

حراس الطمأنينة: تحية إجلال لعيون المملكة التي لا تنام

 

الدكتور زكرياء بنعمر فارس

 

بينما يرخي الليل سدوله، وتشير عقارب الساعة إلى ما بعد منتصف الليل، وفي الوقت الذي ينعم فيه أغلب الناس بالسكينة والراحة في بيوتهم، هناك “جنود خفاء” نذروا أنفسهم لخدمة الوطن، يواصلون الليل بالنهار لتظل السكينة شعاراً لكل بيت مغربي. هم العيون الساهرة التي لا يغمض لها جفن، لكي ينام المواطن آمناً على روحه، وأهله، وممتلكاته.

عبد اللطيف حموشي: القيادة بالقدوة والعمل الصامت

خلف هذا الاستقرار الذي ينعم به المغرب، يقف السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني؛ الرجل الذي أضحى “مهندس الأمن” بامتياز. هو المسؤول الذي لا يؤمن بالمكاتب المكيفة بقدر ما يؤمن بالميدان، حيث يقف شخصياً على أدق التفاصيل، ويشرف على الترتيبات الأمنية والاستخباراتية في كبرى التظاهرات والمناسبات، ضامناً مرورها في أجواء من الفخر والأمان.

بصمات فارقة وإنجازات ملموسة

لم يكن إصلاح المنظومة الأمنية مجرد شعارات، بل تجسد في خطوات عملية قادها السيد حموشي بحنكة واقتدار:

* تجديد الدماء: ضخ روح عصرية في المديرية العامة للأمن الوطني، مبنية على الكفاءة، والشفافية، والقرب من المواطن.

* الحرب على الإرهاب: تجفيف منابع التطرف بضربات استباقية جعلت من التجربة المغربية نموذجاً يُحتذى به عالمياً.

* مكافحة الجريمة: التصدي الحازم لتجار السموم وشبكات الجريمة المنظمة، مع الحرص على إرساء قيم العدل والإنصاف.

* الإشعاع الدولي: بفضل رؤيته، أصبح التنسيق الأمني المغربي ركيزة أساسية للأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

كلمة وفاء

إننا اليوم، ومن باب الاعتراف بالجميل، نرفع القبعة تقديراً لهذا الرجل الذي يعمل كثيراً ويرتاح قليلاً، المسؤول الذي لا يقبل بالظلم وينتصر دائماً للقانون. تحية فخر واعتزاز لكل أفراد المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، الذين يشكلون الدرع الحصين لهذا الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة