طلبة الطب والصيدلة بمراكش يصعّدون احتجاجهم ضد تأخر صرف التعويضات

ميلودة جامعي5 فبراير 2026آخر تحديث :
oppo_0
oppo_0

ميلودة جامعي

أصدر مكتبا طلبة الطب وطلبة الصيدلة بمراكش، بتنسيق مع اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، بياناً استنكارياً عبّروا من خلاله عن استيائهم الشديد من استمرار تأخر صرف التعويضات المستحقة لطلبة كلية الطب والصيدلة بمراكش، محمّلين المديرية الجهوية للصحة كامل المسؤولية عما وصفوه بحالة الاحتقان المتزايدة في صفوف الطلبة.

وأوضح البيان، المؤرخ في 5 فبراير 2026، أن المديرية الجهوية للصحة بمراكش ما تزال، رغم التحولات التي يعرفها العصر الرقمي والذكاء الاصطناعي، عاجزة عن تدبير ملف صرف التعويضات في آجال معقولة، بسبب ما اعتبره الطلبة تخبطاً إدارياً وتسويفاً متكرراً، جعل التعويضات تتحول من حق مشروع إلى هاجس يومي يؤرق الطلبة.

وأشار الطلبة إلى أن تأخر هذه المستحقات المالية فاقم من معاناتهم الاجتماعية، خاصة في ظل تكاليف التنقل اليومي بين قاعات الدراسة وأروقة المستشفيات، إلى جانب أعباء الحراسة النهارية والليلية، وهو ما وضع عدداً كبيراً منهم في وضع مادي صعب لم يعد قابلاً للتحمل، في ظل ما وصفوه بالصمت والتجاهل غير المبررين من طرف المسؤولين.

وأكد البيان أن محاولات التواصل المتكررة مع المديرية الجهوية للصحة قوبلت بوعود لم تجد طريقها إلى التنفيذ، معتبراً أن حقوق الطلبة ليست “ملفات منسية” تُغطى بالغبار داخل رفوف الإدارة، بل حقوق مشروعة يجب صرفها دون تأخير.

وفي لهجة تصعيدية، شدد الطلبة على أن صبرهم لا يعني الضعف، محذرين من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى مزيد من التوتر والاحتقان داخل الكلية. كما أعلنوا عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الجهوية للصحة بمراكش، يوم الأربعاء 11 فبراير على الساعة الواحدة والنصف زوالاً، كخطوة أولى ضمن برنامج نضالي تصاعدي سيتم الكشف عن تفاصيله لاحقاً في حال استمرار ما وصفوه بـ”التماطل غير المبرر”.

وفي ختام البيان، أكد طلبة الطب والصيدلة أن كرامتهم خط أحمر، وأن الدفاع عن حقوقهم واجب لا يسقط بالتقادم، مجددين عزمهم على مواصلة النضال المشروع بكل الأشكال القانونية إلى حين الاستجابة لمطالبهم المشروعة.

 

فقط حدّد ما تريده.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة