دخل ملف عمال النظافة بالعاصمة الاقتصادية منعطفاً جديداً، بعد الاجتماع التشاوري الذي عقده نائب عمدة المدينة، السيد أحمد أفيلال، مع ممثلي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب وشركة “كازا بيئة”، الاجتماع الذي خُصص لمناقشة دفتر التحملات الجديد، وضع على الطاولة ملفات “حارقة” لطالما كانت وقوداً للاحتجاجات العمالية.
▪︎ مطالب على طاولة التفاوض: تضمن العرض المقدم استجابة أولية لعدد من المطالب الجوهرية التي يرفعها الاتحاد، وأبرزها:
– إنهاء الهشاشة: التوجه نحو ترسيم العمال المؤقتين.
– العدالة الأجرية: مراجعة الرواتب بما يتماشى مع التضخم وخطورة المهنة.
– الكرامة الإنسانية: توفير مرافق صحية لائقة وإقرار تغطية صحية تكميلية.
– الدعم الاجتماعي: تفعيل حقيقي لملف الأعمال الاجتماعية المتعثر منذ عقود.
▪︎ بين التفاؤل والحذر: وعلى الرغم من إيجابية العرض نظرياً، إلا أن لغة الشك سادت موقف المركزية النقابية. حيث اعتبر الاتحاد أن العبرة تكمن في “التنزيل لا في الوعود”، معرباً عن تخوفه من تحول هذه التفاهمات إلى مجرد “مسكنات” لامتصاص الغضب، دون أن تجد طريقها للتنفيذ الإلزامي داخل بنود الصفقة القادمة.









