سفيرة المغرب بإسبانيا تُبرز الرؤية الملكية للتحول الرقمي: نحو نموذج آمن، شامل ومتممركز حول العنصر البشري

Mekki Sebai1 مارس 2026آخر تحديث :
سفيرة المغرب بإسبانيا تُبرز الرؤية الملكية للتحول الرقمي: نحو نموذج آمن، شامل ومتممركز حول العنصر البشري

سفيرة المغرب بإسبانيا تُبرز الرؤية الملكية للتحول الرقمي: نحو نموذج آمن، شامل ومتممركز حول العنصر البشري

 

بقلم نسرين فارس

 

أكدت سفيرة صاحب الجلالة لدى المملكة الإسبانية، السيدة كريمة بنعيش، في بحر الاسبوع الجاري، على الانخراط الاستراتيجي الراسخ للمملكة المغربية في مسار التحول الرقمي، مبرزةً أن هذا التوجه يأتي تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

 

رؤية ملكية.. الرقمنة في خدمة المواطن

 

وفي كلمة لها خلال لقاء رفيع المستوى بالعاصمة الإسبانية، شددت السيدة بنعيش على أن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، اختار نهجاً فريداً في التحول التكنولوجي؛ وهو النهج الذي يضع “الإنسان” في صلب الأولوية. وأوضحت أن السياسات العمومية المغربية في هذا المجال لا تهدف فقط إلى مواكبة التطور التقني، بل تسعى بالأساس إلى جعل التكنولوجيا أداة لتعزيز الإدماج الاجتماعي والعدالة المجالية.

 

ثلاث ركائز أساسية للنموذج المغربي

 

واستعرضت السفيرة خلال تدخلها الركائز الثلاث التي يقوم عليها المشروع الرقمي المغربي، وهي:

* الأمن السيبراني والسيادة الرقمية: التزام المملكة ببناء بنية تحتية رقمية آمنة تضمن حماية البيانات وخصوصية المواطنين والمؤسسات، مما يعزز الثقة في الاقتصاد الرقمي.

* الشمول الرقمي (Inclusivity): العمل على تقليص الفجوة الرقمية لضمان وصول جميع فئات المجتمع، وفي مقدمتهم سكان المناطق القروية والشباب، إلى الخدمات الإلكترونية الحديثة.

* البعد الإنساني: التأكيد على أن التكنولوجيا وسيلة لتحسين جودة حياة المواطن وتسهيل ولوجه إلى الحقوق والخدمات، وليست غاية في حد ذاتها.

 

المغرب كمنصة إقليمية للابتكار

 

وأشارت السيدة بنعيش إلى أن هذه الاستراتيجية الطموحة مكنت المغرب من تعزيز مكانته كقطب رقمي رائد في أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون مع الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم إسبانيا، لتبادل الخبرات والاستثمارات في قطاعات التكنولوجيا الناشئة والذكاء الاصطناعي.

 

”إن التحول الرقمي في المغرب ليس مجرد خيار تقني، بل هو رافعة أساسية للتنمية المستدامة تضمن بناء مجتمع عصري ومتصل، مع الحفاظ على كرامة وحقوق الإنسان كبوصلة وحيدة لهذا التغيير.” توضح السيدة السفيرة.

 

يأتي هذا التصريح في سياق الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات المغربية الإسبانية، حيث يمثل القطاع الرقمي أحد الجوانب الواعدة للتعاون الثنائي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين في مواجهة التحديات التكنولوجية العالمية للقرن الحادي والعشرين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة