بقلم امال بنعبود
في إطار انفتاح المؤسسات الدستورية على هيئات المجتمع المدني والمراكز البحثية الرائدة، استقبل الأستاذ حسن طارق، وسيط المملكة، صباح أمس الأربعاء 4 مارس 2026 بمقر المؤسسة بالرباط، الأستاذة نزهة الشقروني، الباحثة بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد والعضو المؤسس للشبكة المغربية للنساء وسيطات السلام.
محاور الشراكة: التكوين والتفكير الاستراتيجي
شكل هذا اللقاء منصة حوارية رفيعة المستوى تهدف إلى تدارس سبل إرساء تعاون مشترك بين مؤسسة “وسيط المملكة” و**”الشبكة المغربية للنساء وسيطات السلام”**. وقد ركزت المباحثات بشكل أساسي على وضع آليات للتنسيق في مجالين حيويين:
* مجال التكوين: من خلال تبادل الخبرات الأكاديمية والميدانية لتعزيز قدرات الفاعلين في مجال الوساطة وحل النزاعات، مع التركيز على مقاربة النوع الاجتماعي.
* مجال التفكير (Think Tank): عبر تنظيم ندوات وورشات فكرية مشتركة تساهم في تطوير أدوات الوساطة المؤسساتية والمجتمعية، واستشراف الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه حقوق المرتفقين.
الوساطة بصيغة المؤنث: دور الشبكة المغربية
تأتي هذه الخطوة لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الشبكة المغربية للنساء وسيطات السلام، كإطار يسعى لتعزيز مشاركة المرأة في عمليات الوساطة وبناء السلام. وتعد الأستاذة نزهة الشقروني، بخبرتها الدبلوماسية والأكاديمية، صلة وصل هامة بين العمل البحثي الرصين الذي يمثله مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد والتطبيقات الميدانية للوساطة.
أفق جديد لمؤسسة الوسيط
من جانبه، يعكس استقبال الأستاذ حسن طارق لهذه الفعاليات الرؤية الجديدة لمؤسسة وسيط المملكة، الرامية إلى الانتقال من الأدوار التقليدية للوساطة الإدارية إلى لعب أدوار أكثر فاعلية في ترسيخ قيم الحكامة الجيدة ودولة الحق والقانون، من خلال الانفتاح على الخبرات النسائية الوطنية ومراكز التفكير الدولية.
هل ترغب في أن أقوم بإعداد مسودة لمذكرة تفاهم (MoU) افتراضية بناءً على هذه المحاور، أو صياغة “تصريح صحفي” مقتضب للنشر على منصات التواصل الاجتماعي؟
إليك إعادة صياغة الخبر بأسلوب صحفي مهني، مع هيكلة وتوسيع المحتوى ليناسب مقالاً إخبارياً متكاملاً:
تعزيز التعاون في مجالات التكوين والوساطة: لقاء يجمع مؤسسة “وسيط المملكة” بالشبكة المغربية للنساء وسيطات السلام
الرباط – المكتب التحريري
في إطار انفتاح المؤسسات الدستورية على هيئات المجتمع المدني والمراكز البحثية الرائدة، استقبل الأستاذ حسن طارق، وسيط المملكة، صباح أمس الأربعاء 4 مارس 2026 بمقر المؤسسة بالرباط، الأستاذة نزهة الشقروني، الباحثة بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد والعضو المؤسس للشبكة المغربية للنساء وسيطات السلام.
محاور الشراكة: التكوين والتفكير الاستراتيجي
شكل هذا اللقاء منصة حوارية رفيعة المستوى تهدف إلى تدارس سبل إرساء تعاون مشترك بين مؤسسة “وسيط المملكة” و**”الشبكة المغربية للنساء وسيطات السلام”**. وقد ركزت المباحثات بشكل أساسي على وضع آليات للتنسيق في مجالين حيويين:
* مجال التكوين: من خلال تبادل الخبرات الأكاديمية والميدانية لتعزيز قدرات الفاعلين في مجال الوساطة وحل النزاعات، مع التركيز على مقاربة النوع الاجتماعي.
* مجال التفكير (Think Tank): عبر تنظيم ندوات وورشات فكرية مشتركة تساهم في تطوير أدوات الوساطة المؤسساتية والمجتمعية، واستشراف الحلول المبتكرة للتحديات التي تواجه حقوق المرتفقين.
الوساطة بصيغة المؤنث: دور الشبكة المغربية
تأتي هذه الخطوة لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الشبكة المغربية للنساء وسيطات السلام، كإطار يسعى لتعزيز مشاركة المرأة في عمليات الوساطة وبناء السلام. وتعد الأستاذة نزهة الشقروني، بخبرتها الدبلوماسية والأكاديمية، صلة وصل هامة بين العمل البحثي الرصين الذي يمثله مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد والتطبيقات الميدانية للوساطة.
أفق جديد لمؤسسة الوسيط
من جانبه، يعكس استقبال الأستاذ حسن طارق لهذه الفعاليات الرؤية الجديدة لمؤسسة وسيط المملكة، الرامية إلى الانتقال من الأدوار التقليدية للوساطة الإدارية إلى لعب أدوار أكثر فاعلية في ترسيخ قيم الحكامة الجيدة ودولة الحق والقانون، من خلال الانفتاح على الخبرات النسائية الوطنية ومراكز التفكير الدولية.










