زلزال في “الكاف”: قرار رسمي باستعادة الكأس من السنغال.. والمغرب يترقب التتويج التاريخي
بقلم نسرين فارس
دخلت أزمة نهائي كأس الأمم الإفريقية فصلاً جديداً وأكثر إثارة، بعدما تسارعت الخطوات الإدارية من قبل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) لتنفيذ قراراتها التأديبية بحق المنتخب السنغالي. وفي تطور مفاجئ، حددت “الكاف” موعداً نهائياً لاسترداد المجسم الذهبي للبطولة، في خطوة تعكس إصرار الجهاز القاري على حسم الملف قانونياً وميدانياً.
18 أبريل: الموعد الحاسم لعودة الكأس
أفادت تقارير مطلعة أن الأمانة العامة للاتحاد الإفريقي أخطرت الاتحاد السنغالي رسمياً بضرورة إعادة مجسم كأس أمم إفريقيا إلى مقر “الكاف” بالقاهرة في موعد أقصاه 18 أبريل المقبل. يأتي هذا الإجراء تفعيلاً لقرار لجنة الاستئناف التي أيدت تجريد “أسود التيرانجا” من اللقب القاري، على خلفية الانسحاب المثير للجدل من المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي.
صراع قانوني.. “الكاف” تتجاوز محكمة “الطاس”
رغم لجوء الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS) للطعن في القرار، إلا أن المصادر تؤكد أن “الكاف” قررت عدم انتظار الحكم النهائي للمحكمة الدولية. هذا التوجه يشير إلى ثقة اللجنة القانونية في الاتحاد الإفريقي بسلامة موقفها، ورغبتها في فرض هيبة قوانينها المنظمة للمسابقات القارية، مما يضع الجانب السنغالي في مأزق حقيقي بين الامتثال للقرار أو مواجهة عواقب وخيمة.
عقوبات قاسية تلوح في الأفق
لا تتوقف الأزمة عند حد سحب اللقب والمجسم، بل تمتد لتشمل تهديدات بفرض “عقوبات نموذجية” في حال الامتناع عن التسليم، وتشمل:
* الإقصاء القاري: حرمان المنتخب السنغالي من المشاركة في النسختين القادمتين من كأس أمم إفريقيا.
* غرامات مالية: فرض عقوبات مالية ضخمة تتناسب مع حجم الضرر التسويقي والرياضي للبطولة.
* التجميد الإداري: عقوبات قد تطال مسؤولين في الاتحاد السنغالي.
المنتخب المغربي بطلاً للنسخة؟
مع اقتراب استعادة الكأس، تتجه الأنظار نحو الإعلان الرسمي عن تنصيب المنتخب المغربي بطلاً لهذه النسخة. هذا القرار، في حال اعتماده نهائياً، سيمنح “أسود الأطلس” لقباً قارياً طال انتظاره، وسيعيد ترتيب خارطة القوى الكروية في القارة السمراء بناءً على تطبيق اللوائح المنظمة للروح الرياضية والالتزام بالمواعيد النهائية.
تظل هذه التطورات رهينة الإجراءات القانونية النهائية التي سيعلن عنها الاتحاد الإفريقي بشكل رسمي في الأسابيع القليلة القادمة.








