في عملية أمنية نوعية تعكس يقظة المصالح الأمنية، نجحت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الإثنين، في توجيه ضربة موجعة لشبكات ترويج المخدرات، بعدما أسفرت تدخلاتها عن حجز كمية ضخمة من الأقراص المهلوسة وتوقيف أربعة مشتبه فيهم.
وحسب معطيات دقيقة، فقد شملت هذه العمليات الأمنية المتزامنة عدة أحياء بمدينة مراكش، حيث جرى توقيف المعنيين بالأمر في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، قبل أن تسفر عمليات التفتيش المنجزة عن ضبط ما مجموعه 17 ألفا و586 قرصا مهلوسا من أنواع مختلفة، كانت موجهة للترويج، فضلا عن حجز سيارتين خفيفتين يُشتبه في استغلالهما في تسهيل هذا النشاط الإجرامي.
وكشفت عملية تنقيط هوية الموقوفين بقواعد بيانات الأمن الوطني أن أحدهم مبحوث عنه على الصعيد الوطني بموجب عدة مذكرات بحث، للاشتباه في تورطه في قضايا مماثلة مرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، ما يعزز فرضية ارتباط هذه الشبكة بامتدادات أوسع.
وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف جميع خيوط هذه القضية، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف كل من له صلة بهذه الشبكة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بمراكش لمحاربة مختلف أشكال الجريمة، خاصة تلك المرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، والتي تشكل تهديدا حقيقيا لسلامة المجتمع وأمنه.










