دينامية جديدة بالمستشفى الإقليمي ابن مسيك… بصمة المدير تُنعش المرفق الصحي وتعيد الثقة للمرتفقين
بتاريخ 23 أبريل 2026
منذ تعيينه على رأس المستشفى الإقليمي ابن مسيك، أطلق السيد المدير جلال خيري ورشًا إصلاحيًا متكاملًا أعاد الروح إلى هذا المرفق الحيوي، وجعل منه نموذجًا للعمل الجاد والتدبير القائم على النجاعة والقرب من المواطن.
وقد تميزت المرحلة الجديدة باعتماد مقاربة ميدانية، حيث حرص المدير على التواجد المستمر داخل مختلف أقسام المستشفى، متابعًا عن قرب سير العمل، ومواكبًا لحاجيات الأطر الطبية والتمريضية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وفي سياق تعزيز الحكامة، تم العمل على تنظيم المواعيد، وتبسيط مساطر الاستقبال، وتقليص فترات الانتظار، إلى جانب السهر على تحسين ظروف الاستشفاء داخل المؤسسة، سواء من حيث النظافة أو التجهيزات أو حسن استقبال المرتفقين.
كما أبانت الإدارة الحالية عن انفتاح ملحوظ على محيطها، من خلال التواصل المستمر مع فعاليات المجتمع المدني، والاستماع لانشغالات المواطنين، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الثقة وإشراك الجميع في تطوير المنظومة الصحية المحلية.
ولم يغفل السيد المدير أهمية تحفيز الموارد البشرية، حيث تم إرساء جو من الانضباط والمسؤولية، مقرونًا بروح التعاون والعمل الجماعي، ما انعكس إيجابًا على الأداء العام للمستشفى.
ويرى متتبعون أن ما يشهده المستشفى الإقليمي ابن مسيك اليوم، ليس سوى بداية لمسار إصلاحي واعد، يؤكد أن الإرادة الحقيقية والتدبير المحكم قادران على إحداث الفرق، وتحقيق نقلة نوعية في قطاع يعد من أكثر القطاعات ارتباطًا بحياة المواطنين اليومية.
بقلم مساهم خديجة








