في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى الحفاظ على التراث الحرفي الوطني وتثمينه، ترأس السيد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، الاجتماع الرابع للجنة قيادة برنامج “الكنوز الحرفية المغربية ” ، بحضور السيد شرف أحميميد، مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للمنطقة المغاربية بالرباط.
ويهدف هذا الاجتماع الاستراتيجي بالأساس إلى تحديد عشر حرف تقليدية ستشكل موضوع النسخة الرابعة من البرنامج، وهي: زربية زمور (الخميسات)، والنقش الدمشقي (مكناس)، والعقاد (صفرو)، والشربيل (الأطلس المتوسط- ادوكان اداوكنضيف)، والفخار القروي النسوي (ادردوشن-الحسيمة)، ونحاس إغرم (تارودانت)، والزربية الرحمانية (بنكرير)، والخرقة (بني يزناسن -تازة)، والنقش على الجبس (الدار البيضاء ومراكش)، والتذهيب والتسفير (الرباط وأكادير). وقد تم اختيار هذه الحرف استنادا إلى مجموعة من المعايير، من بينها درجة هشاشة هذه الحرف، ومخاطر اندثار المعارف والمهارات المرتبطة بها، فضلا عن قيمتها التراثية وقدرتها على الانتقال إلى الأجيال الشابة.
كما اقترحت لجنة القيادة التي ضمت مهنيي قطاع الصناعة التقليدية وعدد من الشركاء المؤسساتيين، أن يكون “تمكين المرأة الحرفية” موضوع النسخة الرابعة من البرنامج، لما يشكّله دعم قدرات النساء المهنية والاقتصادية من رافعة أساسية لتعزيز التنمية المستدامة والاندماج الاجتماعي، مجددة تأكيد التزامها بمواكبة الحرف ذات الحمولة الثقافية القوية، مع العمل على دعم تأقلمها مع تحولات السوق وتعزيز جاذبيتها لدى فئة الشباب.
ويُعد برنامج «الكنوز الحرفية المغربية» مبادرة مهيكلة تروم صون الحرف المهددة بالاندثار، من خلال إرساء منظومة تكوينية تضمن نقل الخبرات والمعارف التقليدية في ظروف ملائمة لمتطلبات العصر، وتجدد كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال هذه المبادرة، تشبثها بصون التراث الثقافي غير المادي المغربي، وبالنهوض بصناعة تقليدية مستدامة ومنتجة لفرص الشغل…










