زامبيا تجدد دعمها “الثابت” لمغربية الصحراء
بقلم امال بنعبود
في خطوة دبلوماسية تعكس متانة العلاقات الثنائية بين الرباط ولوساكا، جددت جمهورية زامبيا، يوم الخميس، التأكيد على موقفها الراسخ والواضح بخصوص قضية الصحراء المغربية، مشددة على دعمها الكامل والمستمر للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على كامل أقاليمها الجنوبية.
تجديد العهد الدبلوماسي
وأفادت مصادر رسمية بأن الموقف الزامبي الجديد جاء ليؤكد “ثبات واستمرارية” السياسة الخارجية لجمهورية زامبيا تجاه المصالح العليا للمغرب. ووصف بلاغ صادر بهذا الشأن الموقف الزامبي بكونه “موقفاً مبدئياً وتاريخياً” لا يتزعزع، ينسجم مع الطفرة النوعية التي تشهدها العلاقات بين البلدين منذ الزيارة الملكية التاريخية إلى لوساكا في فبراير 2017.
دعم لمخطط الحكم الذاتي
ويأتي هذا التأكيد ليترجم القناعة الزامبية بجدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. كما يكرس هذا الموقف عزلة الأطروحات الانفصالية داخل القارة الإفريقية، حيث تواصل لوساكا الانحياز إلى الشرعية الدولية والواقعية السياسية التي ينهجها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس.
لوساكا والرباط: شراكة استراتيجية
ويرى مراقبون أن تجديد زامبيا لهذا الموقف ليس مجرد إعلان سياسي، بل هو ثمرة مسار طويل من التعاون المشترك، حيث كانت زامبيا من أوائل الدول التي جسدت دعمها على أرض الواقع عبر فتح قنصلية عامة لها في مدينة العيون بمارس 2021، وهي الخطوة التي شكلت حينها نقطة تحول كبرى في مسار العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
تعزيز المحور الإفريقي
بهذا الموقف الصريح، تنضم زامبيا مجدداً إلى جبهة عريضة من الدول الإفريقية التي ترى في استقرار المغرب ووحدته ركيزة أساسية لاستقرار القارة وتنميتها. ويؤشر هذا الإعلان على رغبة البلدين في الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، تشمل التعاون الاقتصادي والأمني وتبادل الخبرات، بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين ويعزز العمل الإفريقي المشترك.








