أكد شفيق ابن كيران، القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، أن التدوينة التي نشرها عبد اللطيف الناصري على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والتي تحدث فيها عن تعرضه للإقصاء والاستهداف داخل الحزب، لا تعكس حقيقة موقف التنظيم السياسي منه، معتبرا أن ما ورد فيها “لا أساس له من الصحة”، ولا ينسجم مع الواقع التنظيمي داخل الحزب.
وأوضح ابن كيران، في تصريح صحفي أن عبد اللطيف الناصري لا يزال يحتفظ بمكانته داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، ولم يصدر عن الأجهزة الحزبية أي قرار يقضي بإبعاده أو تجميد عضويته أو إنهاء حضوره داخل هياكل الحزب، نافياً وجود أي خلاف تنظيمي بين الطرفين.
وأضاف المتحدث أن ما يجري في الوقت الراهن يبدو أقرب إلى سوء تدبير القطاعين من طرف النائب المذكور، إلى جانب تداعيات الحكم الصادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي عجل بسحب هذه التفويضات الموكولة إليه، مشيرا إلى أن هذه التطورات لا ينبغي ربطها مباشرة بموقف الحزب أو اعتباره طرفا في هذا الخلاف.
وفي السياق ذاته، أوضح ابن كيران أن قرار سحب تفويض قطاع الأشغال لا يرتبط باعتبارات حزبية أو سياسية، وإنما جاء، وفق المعطيات المتوفرة لديه، على خلفية تسجيل مجموعة من الاختلالات المرتبطة بأشغال التزفيت وصيانة الطرق، وهي الاختلالات التي أثارت ردود فعل وانتقادات من عدد من الفاعلين السياسيين والمهتمين بالشأن المحلي.
وأشار إلى أن هذه الملاحظات دفعت عددا من المنتخبين والفعاليات السياسية إلى إثارة الملف والدعوة إلى مراجعة طريقة تدبير قطاع الأشغال، خاصة فيما يتعلق ببرمجة وتنفيذ عمليات التزفيت، وهو ما ساهم في اتخاذ قرارات إدارية مرتبطة بتدبير هذا القطاع.
وختم شفيق ابن كيران تصريحه بالتأكيد على ضرورة الفصل بين الخلافات المرتبطة بتسيير الجماعة والعلاقة التنظيمية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، معتبرا أن الحزب لا يزال يعتبر عبد اللطيف الناصري أحد أعضائه إلى الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2027، وأن أي تطورات مستقبلية ستتم معالجتها داخل المؤسسات الحزبية المختصة، وفقا للمساطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.










