استقالة توفيق البزاوي من «التقدم والاشتراكية» تفتح باب التكهنات حول خريطة التحالفات بجماعة سيدي الزوين ومراكش

ميلودة جامعي20 أغسطس 2026آخر تحديث :
استقالة توفيق البزاوي من «التقدم والاشتراكية» تفتح باب التكهنات حول خريطة التحالفات بجماعة سيدي الزوين ومراكش

ميلودة جامعي

في خطوة سياسية لافتة، أعلن الفاعل الجمعوي بجماعة سيدي الزوين، الشاب توفيق البزاوي، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، استقالته من حزب التقدم والاشتراكية، بعد فترة قصيرة من التحاقه بالحزب ومشاركته في عدد من أنشطته وتحركاته السياسية.

وكان اسم البزاوي قد برز خلال الأشهر الماضية في عدد من اللقاءات والمناسبات الحزبية بجهة مراكش آسفي، إلى جانب الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بن عبد الله، وهو ما جعل ظهوره في المشهد الحزبي المحلي محط اهتمام ومتابعة من طرف عدد من المتابعين للشأن السياسي والجمعوي بالمنطقة.

غير أن قرار الاستقالة أعاد اسم توفيق البزاوي إلى الواجهة، بعدما أوضح أن خطوته جاءت نتيجة عدم اقتناعه ببعض طرق التسيير والتنظيم داخل الحزب، مؤكداً في المقابل دعمه ومساندته لمحمد العساوي، المرشح في الانتخابات التشريعية عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية «النخلة» بدائرة مراكش المنارة.

وتحمل هذه الخطوة أكثر من دلالة في سياق سياسي يتسم بالحركية، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث بدأت ملامح التحركات والاصطفافات الجديدة في الظهور، وأصبح انتقال الفاعلين الجمعويين والسياسيين بين المواقع الحزبية محط اهتمام واسع.

وبين الاستقالة من حزب التقدم والاشتراكية وإعلان دعم مرشح عن حزب آخر، يطرح المتابعون تساؤلات حول الخطوة المقبلة للبزاوي، وما إذا كان الأمر يتعلق بموقف سياسي عابر، أم أنه يمثل بداية لمرحلة جديدة من الحضور السياسي على مستوى سيدي الزوين ومراكش المنارة.

كما يفتح هذا التطور الباب أمام احتمال بروز تحالفات جديدة خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الساحة الانتخابية المحلية تعرف عادة تحولات متسارعة كلما اقترب موعد الاستحقاقات.

وفي انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة، تبقى استقالة توفيق البزاوي ودعمه لمحمد العساوي مؤشراً سياسياً يستحق المتابعة، في وقت بدأت فيه خريطة التحالفات والاصطفافات الانتخابية تتشكل تدريجياً، وقد تحمل الأسابيع المقبلة مفاجآت جديدة في المشهد السياسي المحلي بجهة مراكش آسفي.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة