ميلودة جامعي
دخلت الوضعية المؤسساتية لنادي أولمبيك آسفي لكرة القدم مرحلة جديدة من النقاش، بعدما وجّه عدد من منخرطي النادي مراسلة رسمية إلى رئيس المكتب المسير، يطالبون فيها بالتعجيل بعقد جمع عام انتخابي، بهدف وضع حد لحالة الانتظار وحسم مستقبل أجهزة التسيير.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تساؤلات متزايدة داخل صفوف المنخرطين حول أسباب عدم عقد الجمع العام في الآجال المنصوص عليها في النظام الأساسي للنادي، وما ترتب عن ذلك من غموض بشأن الوضعية المؤسساتية والإدارية والمالية للجمعية.
وطالب أصحاب المراسلة بتقديم توضيحات دقيقة حول أسباب التأخر في تجديد الأجهزة التقريرية، إلى جانب الكشف عن الوضعية القانونية والمالية والإدارية الحالية للنادي، بما يتيح للمنخرطين الاطلاع على المعطيات المرتبطة بتدبير المرحلة الحالية.
كما دعا المنخرطون إلى تحديد موعد واضح للجمع العام، مع الإعلان عن جدول أعماله بشكل مسبق، وتوفير الضمانات الكفيلة بإجراء العملية الانتخابية في أجواء تتسم بالشفافية واحترام المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.
ولم تقتصر المراسلة على إدارة النادي، إذ تم توجيه نسخ منها إلى عامل إقليم آسفي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك قصد إحاطة الجهات المعنية بمضمون المطالب المطروحة.
ويؤكد المنخرطون، من خلال هذه الخطوة، أن مطلبهم لا يرتبط فقط بتحديد موعد لجمع عام، وإنما يتصل أساسًا بضرورة احترام المساطر المؤسساتية، وضمان وضوح المسؤوليات داخل النادي، بما يسمح بتوفير ظروف مستقرة لتدبير شؤونه الرياضية والإدارية والمالية.
ويبقى عقد الجمع العام الانتخابي، في حال الاستجابة لهذا المطلب، محطة حاسمة لإعادة ترتيب البيت الداخلي لأولمبيك آسفي، وفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التدبير تقوم على الشرعية المؤسساتية والوضوح والشفافية، خصوصًا في ظل أهمية الاستقرار الإداري في مواكبة الفريق لتحديات المنافسات الكروية المقبلة.
وتنتظر الأوساط الرياضية بآسفي ما ستسفر عنه هذه المراسلة من تفاعل، وما إذا كان المكتب المسير سيتجه نحو تحديد موعد للجمع العام الانتخابي وتقديم التوضيحات التي يطالب بها المنخرطون، أم أن الملف سيظل مفتوحًا على مزيد من النقاش داخل النادي.









