الحاج أمين بلعيد” أگرام” سفير القبيلة الاندوزالية داخل المملكة وخارجها.
تعتبر قبيلة إندوزال (Indouzal) من أكبر وأعرق القبائل الأمازيغية في الأطلس الصغير، معروفة بالكرم والشهامة والتشبث بالأرض. وهي قبيلة ممتدة على جماعات كثيرة:
تتاوت، إغرم، سيدي أحمد أوعبد الله، وجزء كبير منها مستقر في سهل سوس ومدينة تارودانت.
كونه إندوزالي يعني:
1. الامتداد القبلي القوي
قبيلة إندوزال عندها حضور وازن في تارودانت الشمالية والجنوبية. لانه عندما يكون الفاعل من القبيلة، تكون عنده قاعدة اجتماعية صلبة ومتجذرة. وناس القبيلة يعتبرونه سفيرهم بالإقليم والجهة والوطن.
2. ثقافة العمل والتجارة:
أبناء إندوزال معروفين تاريخيا بالتجارة والاغتراب والعمل الجاد. تجدهم ناجحين في المقاولة داخل وخارج المغرب، ويرجعون للاستثمار في بلادهم الأصلية. والحاج أمين بلعيد نموذج لهذه المدرسة:
فهو رجل إندوزالي عصامي،اشتغل وكسب رزقه بالحلال ورجع يخدم قبيلته وإقليمه..
3. الفاعل الاجتماعي بامتياز
معروف باوساط القبيلة ب”أكرام” فهو الرجل الذي يعطي ويقف مع الناس.
الحاج أمين معروف بهذه الصفات:
– سند لطلبة إندوزال في اقليم تارودانت وأكادير.
– داعم لمواسم إندوزال الدينية مثل مواسم الصالحين
– فاعل في مبادرات فك العزلةعن دواوير إندوزال: مسالك، ماء صالح للشرب، دعم المدارس الفرعية
و الحاج أمين بلعيد ليس فاعلا اقتصاديا واجتماعيا عاديا فحسب بل يعتبر وجه من أوجه قبيلة إندوزال في المدينة فهو الجسر الذي يربط بين الجبل والسهل، وبين الأصالة والمعاصرة.










