المستوصف الصحي بمركز الوليدية: أزمة تزداد تفاقماً والصحة في خطر

Enassiri20 نوفمبر 2024آخر تحديث :
المستوصف الصحي بمركز الوليدية: أزمة تزداد تفاقماً والصحة في خطر
تحرير م-الناصري
تتوالى المأساة في المستوصف الصحي بمركز الوليدية التابع لإقليم سيدي بنور، حيث يواجه السكان تحديات صحية جمة بسبب الإهمال الكبير الذي طال المنشأة الصحية. فقد بات المستوصف في حالة يرثى لها من حيث البنية التحتية، التي لا تلائم أبسط معايير الصحة، بينما يعاني المرضى من نقص حاد في الرعاية الصحية.
في حادثة مؤلمة جرت اليوم الأربعاء 20 نونبر الجاري يظهر فيديو تم تداوله شخصاً مصاباً في يده والدماء تتساقط، وهو في حاجة ماسة إلى علاج فوري في مشهد مؤلم يعكس واقع المستوصف الذي أغلق أبوابه في وجه المرضى إغلاق المستوصف حال دون تقديم الإسعافات الأولية اللازمة. هذه الحادثة تبرز ضعف النظام الصحي في المنطقة، وتكشف عن أزمة حقيقية تهدد صحة المواطنين.
وبعد هذه الحادثة، يطرح السؤال نفسه: إلى أين يتجه قطاع الصحة في إقليم سيدي بنور؟ هل نحن أمام أزمة حقيقية تزداد تفاقماً مع مرور الوقت؟ ولماذا لا يتم التدخل العاجل لمعالجة هذه الاختلالات التي تعرقل تقديم الخدمات الصحية للمواطنين؟
يعاني المستوصف الصحي في مركز الوليدية من نقص في الصيانة والمرافق الأساسية. المرافق الصحية قديمة ومتآكلة، ما يعرقل توفير بيئة علاجية صحية للمرضى. كما أن الكثير من الأجهزة الطبية قديمة أو غير صالحة للاستخدام، وهو ما يزيد من معاناة المرضى. في المقابل، يشتكي السكان من نقص في الكوادر الطبية المتخصصة والأدوية الضرورية لعلاج الحالات العادية أو الطارئة.

بالفيديو

https://www.facebook.com/share/v/1DCjH7u3po/

إغلاق المستوصف في ساعات مبكرة يعني أن المرضى في حاجة إلى الذهاب إلى مستشفيات بعيدة، ما يزيد من المخاطر الصحية على حياتهم. في ظل هذه الظروف، يصبح الأمر أكثر تعقيداً، خاصة بالنسبة للحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخل فوري. في مثال آخر، العديد من السكان يعانون من صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية بسبب نقص وسائل النقل، ما يضاعف من معاناتهم.
من يتحمل مسؤولية هذا الوضع الكارثي في القطاع الصحي بإقليم سيدي بنور؟ كيف يمكن أن يُقبل في 2024 أن يتم إغلاق مستوصف صحي في ساعة مبكرة ويترك المرضى بلا رعاية طبية؟ ما هو دور الجهات المسؤولة، سواء المحلية أو الوطنية، في حل هذه الأزمة؟
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة