تم تعيين المدرب التونسي لسعد جردة الشابي مجددًا لقيادة الفريق الأول لنادي الرجاء الرياضي، وذلك بعد أن تم الاستغناء عن خدماته في وقت سابق، رغم النتائج الإيجابية التي حققها مع الفريق في فترة تدريبه الأولى خلال موسم 2020/2021، حيث قاد الرجاء للتتويج بلقبين هامين: كأس الكونفدرالية وكأس العرب.
تُعد هذه العودة بداية مرحلة جديدة في مشوار الشابي مع الرجاء، الذي من المتوقع أن يصل إلى المغرب اليوم الثلاثاء عبر مطار محمد الخامس الدولي. سيتم بعد ذلك عقد اجتماع مع إدارة النادي في أكاديمية الرجاء لترسيم العقد الذي يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، مع إمكانية التجديد لموسم إضافي بناءً على أداء الفريق في الفترة القادمة.
يعتبر تعاقد الشابي مع الرجاء أول القرارات الرياضية التي يتخذها الرئيس الجديد للنادي، عبد الله بيرواين، الذي تولى منصب الرئاسة بعد استقالة عادل هالا. ويُعتبر هذا التعيين بمثابة بداية جديدة في تاريخ النادي.
مع هذه العودة، يطرح التساؤل: هل سيتمكن الشابي من إعادة الرجاء إلى طريق الانتصارات والألقاب؟ فمنذ مغادرته، عانى الفريق من تقلبات في الأداء ولم ينجح في استعادة مكانته المحلية والقارية. ورغم أن الشابي يعرف الفريق جيدًا، فإن التحديات التي يواجهها في ظل التنافس الشديد في الدوري المغربي ستكون كبيرة.
وفي ظل النجاحات التي حققها سابقًا مع الرجاء، يبقى السؤال: هل سيتمكن الشابي من تحقيق الانتعاش المنتظر وإعادة الرجاء إلى الواجهة؟ هذا الاختبار قد يكون حاسمًا في تحديد مستقبل الفريق في الفترة القادمة.