أزمة الميثادون في المغرب: حالة طوارئ صحية…

Mekki Sebai13 مارس 2025آخر تحديث :
أزمة الميثادون في المغرب: حالة طوارئ صحية…

أزمة الميثادون في المغرب: حالة طوارئ صحية

الدكتور زكرياء بنعمر فارس

 

في المغرب، تسلط ندرة الميثادون الضوء على واقع مثير للقلق: عدم استقرار الإمدادات من الأدوية الأساسية. هذا النقص في المخزون يعرض آلاف المرضى المدمنين على المواد الأفيونية لمخاطر جسيمة. التوقف المفاجئ عن العلاج يؤدي إلى معاناة لا تطاق ويزيد بشكل كبير من خطر الانتكاس.

 

في مواجهة هذا الوضع الحرج، يتم فرض تخفيضات تعسفية في الجرعات على المرضى، دون أي بديل مناسب أو موافقة مستنيرة. هذه الممارسة، التي تنتهك المبادئ الأساسية للصحة العامة، تعرض حياة الأشخاص المستضعفين بالفعل للخطر.

 

المشكلة لا تقتصر على الميثادون. علاجات حاسمة أخرى، خاصة للأمراض المزمنة، تتأثر أيضًا بنقص المخزون المتكرر. هذا الوضع غير المقبول يثير تساؤلات حول إمكانية حصول جميع المواطنين على الرعاية الصحية.

 

الصحة حق أساسي، والدولة عليها واجب حتمي لضمان الوصول المستدام والعادل إلى الرعاية الصحية. من الضروري أن تتخذ السلطات إجراءات فورية لحل هذه الأزمة. إن إنشاء نظام إمداد موثوق وشفاف أمر لا غنى عنه لضمان توافر الأدوية الأساسية.

 

من الأهمية بمكان أيضًا تعزيز المتابعة والدعم للمرضى الذين يعانون من الإدمان، من أجل تزويدهم ببدائل مناسبة ودعم شخصي. مستقبل آلاف الأشخاص الذين يعانون من الإدمان يعتمد على ذلك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة