الأغلبية الحكومية: فتيل التوتر يشتعل بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار..

Mekki Sebai16 مارس 2025آخر تحديث :
الأغلبية الحكومية: فتيل التوتر يشتعل بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار..

الأغلبية الحكومية: فتيل التوتر يشتعل بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار

الدكتور زكرياء بنعمر فارس

 

مع اقتراب انتخابات 2026، تتصاعد حدة التوتر داخل الائتلاف الحكومي. حزب الأصالة والمعاصرة يستنكر إدارة حزب التجمع الوطني للأحرار للسلطة بشكل منفرد، مما يثير شائعات عن قرب حدوث انشقاق.

 

شهدت العلاقات بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار تدهورًا ملحوظًا، مما يلقي بظلاله على استقرار الأغلبية الحكومية. في بيان صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي الأخير، عبّر حزب الأصالة والمعاصرة عن انتقادات حادة لسير الحكومة بقيادة رئيس الوزراء عزيز أخنوش (التجمع الوطني للأحرار). يتهم حزب الجرار رئيس الحكومة بتفضيل المبادرات ذات الأهداف السياسية والانتخابية، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية لعام 2026.

 

حزب الأصالة والمعاصرة يستنكر غياب التشاور

في صميم انتقادات حزب الأصالة والمعاصرة يكمن “الافتقار الصارخ لحرية التعبير”، مما يدل على رؤية أحادية للسلطة يفرضها حزب التجمع الوطني للأحرار. يستنكر الحزب “أغلبية تقنية” على حساب تحالف سياسي حقيقي، مما ينذر بوجود انقسامات عميقة واحتمال حدوث انشقاق.

 

حملة انتخابية مبكرة ومكافحة البطالة

يتهم حزب الأصالة والمعاصرة حزب التجمع الوطني للأحرار أيضًا بالاستئثار بالنجاحات الحكومية، خاصة في مجال مكافحة البطالة، مع إلقاء مسؤولية الإخفاقات على شركائه. يُنظر إلى هذه الاستراتيجية على أنها حملة انتخابية مبكرة مقنعة، تهدف إلى تعزيز موقف حزب التجمع الوطني للأحرار قبل الاستحقاقات المقبلة.

 

جولات إقليمية وانتقادات لاذعة

يكثف عزيز أخنوش وحزبه الجولات في الأقاليم، منتقدين علنًا الأعضاء الآخرين في الائتلاف ومتهمين إياهم بعرقلة المشاريع الحكومية. هذا السلوك يغذي التوتر ويهدد بتقويض تماسك الأغلبية.

 

مع بقاء عامين على الانتخابات التشريعية، تثير العلاقات المتوترة بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار تساؤلات حول استدامة الائتلاف الحكومي. ستكون الأشهر المقبلة حاسمة بالنسبة لمستقبل هذا التحالف، الذي تعصف به الطموحات السياسية المتباينة والسعي المحموم إلى السلطة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة