البحث الجامعي في المغرب: تحديات وآفاق…

Mekki Sebai19 أبريل 2025آخر تحديث :
البحث الجامعي في المغرب: تحديات وآفاق…

البحث الجامعي في المغرب: تحديات وآفاق

 

الدكتور زكرياء بنعمر فارس

 

على الرغم من وجود بعض المؤسسات ضمن التصنيف العالمي، لا يزال البحث الجامعي المغربي يكافح لتحقيق كامل إمكاناته. يشير المعدل المنخفض لمناقشة الأطروحات والتفاوت المستمر بين التكوين ومتطلبات سوق العمل إلى ضرورة إصلاح عميق لتحسين فعالية النظام.

 

يواجه نظام التعليم العالي والبحث العلمي في المغرب تحديات كبيرة من حيث الفعالية. ففي عام 2025، ومن إجمالي 37.850 طالب دكتوراه، لم يناقش سوى 6.2% منهم أطروحاتهم، مما يكشف عن عملية قد تكون طويلة ومعقدة. وعلى الرغم من أن خمس جامعات مغربية تصنف ضمن أفضل 2000 جامعة على مستوى العالم، إلا أن البلاد تحتل مرتبة متواضعة (148) فيما يتعلق بجودة التعليم العالي. ولهذا الوضع تداعيات مباشرة على قابلية توظيف الخريجين، الذين يواجهون معدلات بطالة مرتفعة. ويعود أحد العوامل الرئيسية لهذه المشكلة إلى عدم التوافق بين برامج التكوين التي تقدمها الجامعات ومتطلبات سوق العمل.

 

للتغلب على هذه العقبات وتنشيط البحث الجامعي، من الضروري تبني مقاربة استراتيجية تركز على تعزيز التعاون بين الجامعات وعالم الأعمال. وبالموازاة مع ذلك، يصبح تكييف المناهج الجامعية مع الاحتياجات المحددة لسوق العمل أمراً ضرورياً لتحسين قابلية توظيف الخريجين الشباب، وبالتالي، الفعالية الشاملة للنظام

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة