لقجع يحفز أشبال الأطلس: نحو اللقب الإفريقي، وهدف مونديال 2030
أنا
سفيان فارس
قبل أيام قليلة من انطلاق كأس الأمم الأفريقية تحت 20 سنة “مصر 2025″، وجه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، خطابًا حماسيًا وطموحًا للمواهب الشابة للمنتخب الوطني، حثهم فيه على استهداف التتويج القاري والتطلع ليكونوا نواة المستقبل لكأس العالم 2030.
في رحاب مركز محمد السادس لكرة القدم المرموق، عقد فوزي لقجع، الشخصية البارزة في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بداية الأسبوع الجاري اجتماعًا بالغ الأهمية مع لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 20 عامًا. وقد تم تنظيم هذا اللقاء، في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه الجامعة لجميع المنتخبات الوطنية، بهدف بث روح الانتصار وعزيمة لا تلين في نفوس أشبال الأطلس قبل خوضهم المرحلة النهائية من كأس الأمم الأفريقية “مصر 2025” المرتقبة.
في جو مشحون بالحماس والتعبئة، أخذ الرئيس لقجع الكلمة ليؤكد بقوة على المسؤولية والشرف الذي يقع على عاتق هؤلاء اللاعبين الشباب لتمثيل الألوان الوطنية بأفضل صورة. وشدد على ضرورة التعامل مع المنافسة بجدية وقتالية مثالية، داعيًا إياهم إلى تجاوز مجرد المشاركة وتغذية الطموح المشروع للفوز باللقب القاري.
“يجب أن تلعبوا من أجل اللقب، وليس لمجرد الحضور. أنتم لا تمثلون هذا المنتخب فقط، بل أنتم مشروع المنتخب الأول لكأس العالم 2030″، هكذا صرح فوزي لقجع بقناعة، راسمًا بذلك أفقًا مستقبليًا مشرقًا لهذه المواهب الشابة.
ثم سلط رئيس الجامعة الضوء على المكانة البارزة التي تحتلها المنتخبات الوطنية بجميع فئاتها العمرية ضمن الاستراتيجية الشاملة للتكوين التي تنفذها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. يهدف هذا النهج إلى بناء قاعدة صلبة من اللاعبين المؤهلين القادرين على تزويد المنتخب الأول بعناصر متمرسة وتنافسية. وهكذا ذكّر اللاعبين تحت 20 سنة بالفرصة الفريدة المتاحة لهم للتألق على الساحة القارية وترسيخ أقدامهم كركائز مستقبلية للنخبة الوطنية.
“كرة القدم اليوم ليست مجرد مسألة مهارات فنية، بل هي أيضًا مسألة خبرة ومسار. اللاعب الذي مر بجميع مراحل الفئات العمرية هو الأفضل استعدادًا عندما يصل إلى أعلى المستويات”، أضاف فوزي لقجع بحكمة، مؤكدًا على أهمية مسار تكويني شامل.
ولتحفيز اللاعبين الشباب بشكل أكبر، لم يتردد الرئيس لقجع في ذكر أمثلة لنجاحات باهرة من كرة القدم العالمية، مقدمًا إياها كمصادر إلهام ونماذج يحتذى بها في سعيهم نحو الأداء المتميز والنجاح.
وفي ختام كلمته، حرص فوزي لقجع على طمأنة اللاعبين بشأن الالتزام الكامل للجامعة بتوفير جميع الظروف المثالية لإعداد ناجح، سواء على المستوى اللوجستي، من خلال وضع بنية تحتية عالية الجودة وطاقم تدريبي كفء رهن إشارتهم، أو على المستوى المعنوي، من خلال إظهار دعم لا يتزعزع لهم وتنمية روح فريق متلاحم وطموح.
يعتبر هذا الخطاب التحفيزي لفوزي لقجع بمثابة إعلان ثقة حقيقي بالجيل الجديد من كرة القدم المغربية. ومن خلال وضع سقف عالٍ وتوجيه هؤلاء المواهب الشابة نحو أهداف طموحة، سواء على المستوى القاري أو استعدادًا لمونديال 2030، يبث رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دينامية إيجابية وشعورًا بالمسؤولية قد يكونان مفتاح النجاح لأشبال الأطلس في مصر وما بعدها.









