الدكتور زكرياء بنعمر فارس
في هذا اليوم الميمون، الجمعة 16 مايو 2025، تنضم المملكة المغربية بأسرها، بامتنان عميق وفخر كبير، إلى أسرة الأمن الوطني للاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لتأسيس مديريتها العامة. هذه المناسبة السنوية، المتجذرة في تاريخ أمتنا، هي فرصة رسمية لتوجيه تحية تقدير قوية للنساء والرجال الذين، تحت الشعار المقدس “الله، الوطن، الملك”، يسهرون بلا كلل على أمن وسلام وازدهار كل مواطن.
في هذه المناسبة الجليلة، نود من خلال جريدتنا مديرا وطاقما أن نتقدم بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى سيدنا الهمام والى جميع أعضاء الأمن الوطني، بمختلف رتبهم وتشكيلاتهم، الذين يعملون بتفان وإخلاص في جميع أنحاء بلدنا العزيز. كما نغتنم هذه الفرصة للتعبير عن امتناننا العميق وإعجابنا الشديد بعمال الأمن هؤلاء الذين، ليلاً ونهاراً، بنزاهة وولاء مثاليين، يؤدون واجبهم الوطني بالتزام لا يتزعزع.
يقف الأمن الوطني بمثابة العين الساهرة للأمة، ضامناً تحقيق الأمن والطمأنينة، وحماية الممتلكات، وتعزيز التنمية المستدامة لمملكتنا. إنه الركيزة التي تقوم عليها ثقة المواطنين واستقرار مؤسساتنا.
إن الاحتفال بهذه الذكرى الغالية يحيي ذكرى الرؤية المستنيرة لمحرر الأمة، جلالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، الذي أراد لهذا الجهاز الأمني أن يكون في خدمة المواطن، يسهر على أمنه وراحته. واليوم، يواصل جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، هذا النهج النبيل ويولي اهتماماً خاصاً وعناية مستمرة لنساء ورجال الأمن الوطني.
بتوجيهات جلالته الرشيدة، شهدت المديرية العامة للأمن الوطني تحديثاً كبيراً، ارتقى بها إلى مرتبة فاعل رئيسي في حياة المواطنين. هذا التحول الملحوظ هو ثمرة الرؤية الاستراتيجية والقيادة المستنيرة للمدير العام للأمن الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي، الذي مكنت جهوده الدؤوبة هذا الجهاز الوطني من امتلاك الوسائل والكفاءات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة والاستجابة للتطلعات المشروعة للمواطنين في مجال الأمن والحماية.
في يوم الاحتفال هذا، نؤكد مجدداً دعمنا الثابت للمديرية العامة للأمن الوطني وجميع العاملين بها، الذين يعد التزامهم وكفاءتهم ضماناً للأمن والتقدم لأمتنا، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.










