الأمم المتحدة تضطر لتخفيضات جذرية بسبب نقص التمويل
امال بنعبود
تجد الأمم المتحدة نفسها مضطرة لتقليص خطتها للمساعدات الإنسانية العالمية لهذا العام بشكل جذري. يأتي هذا القرار غير المسبوق نتيجة “أسوأ التخفيضات المالية التي طالت القطاع الإنساني على الإطلاق”، مع عواقب مدمرة محتملة لعشرات الملايين من الأفراد الذين يعانون بالفعل.
في مواجهة عجز تمويلي مقلق، تفاقم بشكل خاص بسبب الانسحاب المفاجئ للمساهمات الرئيسية، تبلغ الخطة المنقحة للأمم المتحدة الآن 29 مليار دولار، وهو رقم أقل بكثير من الـ 44 مليار دولار المطلوبة في الأصل لعام 2025.
وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، فإن هذا التخفيض القسري يفرض “أولوية قصوى” للمساعدة، مستهدفاً الآن 114 مليون شخص. تسلط هذه الأزمة الضوء على هشاشة الدعم الدولي في مواجهة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة على مستوى العالم، مما يثير مخاوف من تفاقم المعاناة لأكثر الفئات السكانية ضعفاً.








