ميلودة جامعي
في إطار الجلسة العامة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، التي انعقدت يوم الاثنين 03 نونبر الجاري، وجّه النائب البرلماني عن إقليم الرحامنة، عبد اللطيف الزعيم، تعقيبه إلى الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، حول إشكالية ضعف تغطية شبكات الاتصال والأنترنيت بعدد من مناطق المغرب، وفي مقدمتها إقليم الرحامنة.
وأشاد الزعيم بالمشاريع الرقمية التي أعلنتها الوزارة خلال الفترة المقبلة، معتبراً أنها خطوة مهمة في مسار تحديث الإدارة وتعزيز مكانة المغرب الرقمية. غير أنه عبّر في المقابل عن أسفه العميق إزاء الوضع الحالي لخدمات الاتصال على الصعيد الوطني، لاسيما في إقليم الرحامنة الذي ما يزال يعاني من ضعف كبير في جودة التغطية وصبيب الإنترنت.
وأشار النائب البرلماني إلى أن هذا الخلل لا يعكس تطلعات المواطن المغربي ولا حجم الأوراش التنموية الكبرى التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أن الإشكال يعود بالأساس إلى تراكمات لضعف السياسات الحكومية السابقة، ولاسيما خلال الخمس سنوات الأخيرة، وهو ما أثر على وتيرة تطوير البنية التحتية الرقمية في عدد من المناطق.
وفي هذا السياق، شدد الزعيم على أن المواطنين يتطلعون اليوم إلى إصلاحات ملموسة تشمل العالم القروي والمناطق الناقصة التجهيز، مطالبا بإعطاء الأولوية لتحسين خدمات الاتصال وضمان العدالة المجالية في الولوج إلى الإنترنت والخدمات الرقمية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والإدارية.
وختم النائب البرلماني مداخلته بالتأكيد على أن تعزيز البنية التحتية الرقمية لم يعد خياراً، بل ضرورة ملحة لتحقيق التنمية المستدامة، داعياً الحكومة إلى تسريع وتيرة تنزيل المشاريع الرقمية وضمان استفادة جميع جهات المملكة منها دون استثناء، وفي مقدمتها إقليم الرحامنة.









